Takmeel al-Naf' bima Lam Yathbut bihi Waqf wala Raf'
تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع
Yayıncı
مكتب التوعية الإسلامية
Baskı Numarası
الأولى ١٤١٠ هـ
Yayın Yılı
١٩٨٩ م
Türler
بلده مما رواه عن الأعمش والغرباء، فقد وقفت له على عدة روايات به عن الأعمش أخطأ فيها، ذكر ابن عدي أحدها. ويعجبني كثيرًا قول الشيخ الجديع - حفظه الله - في كتاب «أحاديث ذم الغناء والمعازف في الميزان» (ص٧٦)، «وأما ابن زحر، فأردأ أحواله أن يكون ضعيفًا يكتب حديثه» . فهو متفق معي على دفع القول بوهائه أو اتهامه.
٥- ثم وجدت قريبًا حديث الأكياس، قطعة من الحديث الطويل الباطل الذي رواه الطوسي، وكررنا ذكره غيرة مرة، وفيه: «قلت: يا رسول الله، أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسنهم له استعدادًا» .
(أما) الرواية الموققوفة لهذا المتن، فقد روى بضعفه بإسناد يشبه الطريقين الأخيرين في الوهاء، عند ابن عساكر (١١/٢٦٩) من طريق أحمد بن مروان الدينوري نا محمد بن عبد العزيز نا هدبة بن خالد عن جزم عن الحسن أن عثمان ابن عفان خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس اتقوا الله، فإن تقوى الله غنم، وإن أكيس الناس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، واكتسب من نور الله نورًا لظلمة القبور. وليخش عبد أن يحشره الله أعمى وقد كلن بصيرًا. وقد يكفي الجكيم جوامع الكلام، والأصم ينادي من مكان بعيد. واعلموا أن من كان الله معه لم يخف شيئًا، ومن كان عليه فمن يرجو بعده؟» . إسناده - مع حلاوة ألفاظه - واه جدًا، بل يشبه أن يكون موضوعًا على ذي النورين رضي اله عنه ففيه:
١- أحمد بن مروان الدينوري، رماه الدارقطني بالوضع كما ذكرنا في «التبييض» (٤٥) .
٢- شيخه محمد بن عبد العزيز - وهو الدينوري أيضًا - ساقط. قال الذهبي في «الميزان» (٣/٦٢٩): «وهو منكر الحديث ضعيف، ذكره ابن عدي وذكر له مناكير عن موسى بن إسماعيل. ومعاذ بن أسد وطبيقتهما، وكان ليس بثقة يأتي ببلايا. ومما له عن المنهال بن بحر ...، حتى قال: «ومن موضوعاته عن قتادة عن أنس ﵁ (كذا فيه، وقد سقط رجلان أو أكثر بين هذا
1 / 99