317

Tecrid Şerhi

شرح التجريد في فقه الزيدية

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Ziyârîler (Tabaristan, Gurgan)

قال في (الأحكام)(1): "فإذا اعتدل قائما حتى ترجع مفاصل ظهره إلى مواضعها، كبر، وخر ساجدا". ونص في (المنتخب)(2) على وضع اليدين قبل الركبتين.

ذكر الاعتدال لما في الخبر الذي ذكرناه من مسألة صفة الركوع، وهو حديث أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( فإذا رفعت رأسك من الركوع، فأقم صلبك حتى يقع كل عضو مكانه )).

وأخبرنا(3) أبو بكر المقرئ، حدثنا الطحاوي، حدثنا ابن أبي داود، حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني شريك بن أبي نمر، عن علي بن يحيى، عن عمه رفاعة بن رافع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كان جالسا في المسجد، فدخل رجل فصلى، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر إليه: فقال: (( إذا قمت في صلاتك، فكبر، ثم اقرأ إن كان معك قرآن، وإن لم يكن معك قرآن، فاحمد الله، وكبر، وهلل، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم قم حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم اجلس حتى تطمئن جالسا، فإذا فعلت ذلك، فقد تمت صلاتك، وما ينقص من ذلك فإنما ينقص من صلاتك )). فأمر صلى الله عليه وآله وسلم بأن يعتدل بعد الركوع قائما.

وأما التكبير إذا خر ساجدا، فقد تظاهرت به الأخبار، وهو مما لا خلاف فيه.

وأما وضع اليدين قبل الركبتين، فقد اختلف فيه، ورأى كثير من الفقهاء أن يضع ركبتيه قبل يديه.

ووجه ما اخترنا من ذلك ما أخبرنا به أبو بكر المقرئ، حدثنا الطحاوي، حدثنا علي بن عبد الرحمن، حدثنا أصبغ بن الفرج، حدثنا الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا سجد، بدأ بوضع يديه قبل ركبتيه، وكان يقول: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع ذلك(4).

Sayfa 317