44

Şemsiyenin Altında

تحت المظلة

Türler

والصرخات المدوية تتوارى في أعقابها الفئران في الجحور، ولذة التساؤل المفعم بالقلق أمام احتمالات الحياة والموت.

الفتاة :

ووجهك الملطخ بالدماء المثير للرعب.

الفتى :

ونبض القلب بزهو النصر المؤسس على الحق والكرامة.

الفتاة :

أنت أناني، زهدت في بعد شبع، وشاقتك رائحة الدماء.

الفتى :

إني أحبك، ولكني أكره أن أتمرغ في التراب.

الفتاة :

Bilinmeyen sayfa