475

Furat Kufi Tefsiri

تفسير فرات الكوفي

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

قال فأنشأت فاطمة ع وهي تقول هذه الأبيات

إني سأعطيه ولا أبالي

وأوثر الله على عيالي

وأقض هذا الغزل في الأغزال

أرجو بذاك الفوز في المآل

أن يقبل الله وينمي مالي

ويكفني همي في أطفال

أمسوا جياعا وهم أشبال

أكرمهم علي في العيال

بكربلاء يقتل اقتتال

ولمن قتله الويل والوبال

كبوله فأرت على الأكبال (1)

قال فأعطوا طعامهم وباتوا على صومهم [و] لم يذوقوا إلا الماء وأصبحوا صياما فلما أمسوا قامت الجارية إلى الصاع الثالث فعجنته وخبزت منه خمسة أقراص وإن عليا صلى مع النبي ص ثم أقبل إلى منزله يريد أن يفطر فلما وضع بين أيديهم الطعام وأرادوا أكله فإذا أسير كافر قد قام بالباب فقال السلام عليكم يا أهل بيت محمد والله ما أنصفتمونا من أنفسكم تأسرونا وتقيدونا و[تعبدونا] ولا تطعمونا أطعموني فإني أسير محمد فألقى علي وألقى القوم من [بين] أيديهم الطعام فأنشأ علي بن أبي طالب ع [هذه الأبيات] وهو يقول

يا فاطمة حبيبتي وبنت أحمد

يا بنت من سماه الله فهو محمد

قد زانه الله بخلق أغيد

قد جاءنا الله بذي المقيد

بالقيد مأسور فليس يهتدي

من يطعم اليوم يجده في غد

عند الإله الواحد الموحد

وما زرعه الزارعون يحصد

أعطيه ولا تجعليه أنكد

ثم اطلبي خزائن التي لم تنفد (2)

ولم يورد الحسكاني في الشواهد هذه الأبيات وما بعدها اختصارا كما نبه عليه والظاهر ان المشرف على الطبعة الأولى من تفسير فرات استبدل أبيات فرات بأبيات الأمالي لكنه ومع الأسف لم يشر إلى هذا التصرف.

(1) وفي أ، ر: الفوز وحسن الحال ان يقبل الله مني يسمى مال. وفي المناقب: على الكبال وفي الأمالي:

فسوف أعطيه ولا أبالي

وأوثر الله على عيالي

أمسوا جياعا وهم أشبالي

أصغرهما يقتل في القتال

في كربلا يقتل باغتيال

للقاتل الويل مع الوبال

تهوى به النار إلى سفال

كبولة زادت على اكبالي

-

Sayfa 523