Arib’in Hatıratı

İbnü'l-Cevzi d. 597 AH
28

Arib’in Hatıratı

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

Araştırmacı

طارق فتحي السيد

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

والعسرة الضيق والنظره التاخير فامرهم بتا خير راس المال اذا كان المطالب معسرا واعلمهم ان التصدق عليه بذلك افضل والسفيه الجاهل بالامور والجاهل بالاملاء والضعيف العاجز والاخرس ومن به حمق او الصغير قوله تعالى ﴿من رجالكم﴾ يعني المسلمين ﴿أن تضل إحداهما﴾ يعني تنسى ﴿ولا يأب الشهداء﴾ قال مجاهد اذا ما دعوا لاقامت الشهاده وادائها عند الحاكم وانما يتعين هذا على الشاهد اذا لم يوجد من يقيمها غيره فان كا ن قد تحملها جماعة لم يتعين عليه وكذلك حال التحمل لانه فرض على الكفايه فلا يجوز للكل الامتناع منه ﴿ولا تسأموا﴾ أي تملوا ﴿أن تكتبوه﴾ القليل والكثير الذي قد جرت العاده بتاجيله ومعنى ﴿أقسط﴾ اعدل ﴿وأقوم للشهادة﴾ لان الكتاب يذكر الشهود ما شهدوا عليه ﴿وأدنى﴾ أي اقرب ﴿ألا ترتابوا﴾ أي لا تشكوا ﴿إلا أن تكون تجارة حاضرة﴾ يعني البيوع التي يستحق كل واحد منهما على صاحبه تسليم ما عقد عليه من جهيه بلا تاجيل فاباح ذالك ترك الكتاب فيها توسعه عليهم ﴿ولا يضار كاتب﴾ بان يدعى وهو مشغول وقيل لا يضار كاتب بان يكتب غير ما املي عليه والرهن جمع رهان والرهان جمع رهن فكانه جمع الجمع

1 / 40