Gırnata'nın Düşüşü

Fevzi Maluf d. 1348 AH
13

Gırnata'nın Düşüşü

سقوط غرناطة

Türler

إذا كنت تخشاه فذلك أمر آخر ... ولكن ليثق مولاي أن بين رجالي أسودا لا تنام على ضيم، وهي تنتظر إشارة واحدة لتنقض على بني سراج وتسحقهم.

أبو عبد الله :

يا لك من خل وفي! أما سحق عرشي في سبيل غرامي فهو تضحية لا قبل لي بها ...

علي :

إنك في غنى عن هذه التضحية، وحسبك مطارحة تلك الفتاة حبك فتفضلك على حبيبها، ولا بد من حضورها هذه الليلة؛ فتكاشفها بما بك.

أبو عبد الله :

ولكن ... لا بأس فيما قلته ... فإما قبول - وذاك ما أتمناه - وإما صدود - وذاك ما أخشاه!

فديتك يا دار الحبيبة موردا

يحوم عليه اليوم قلبي للورد

لأنت كمن تحوين، إن قلت: رحمة

Bilinmeyen sayfa