783

Sultanların Devletlerini Tanıma Yolculuğu

السلوك لمعرفة دول الملوك

Soruşturmacı

محمد عبد القادر عطا

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

الْخُمُور وشق ظروفها على يَد ابْن تَيْمِية. وعندما تكملت النَّفَقَة على العساكر نُودي بِالْقَاهِرَةِ ومصر بِالسَّفرِ وَمن تَأَخّر شنق ورسم أَن يكون سعر الدِّينَار عشْرين درهما. وَخرج السُّلْطَان فِي تَاسِع رَجَب فَسَار إِلَى الصالحية وقدمت إِلَيْهِ كتب الْأَمِير قبجق وبكتمر السِّلَاح دَار والألبكي بقدومهم صُحْبَة عز الدّين حَمْزَة بن القلانسي والشريف ابْن عدنان فَأَقَامَ السُّلْطَان بالصالحية. وَسَار الأميران سلار نَائِب السلطنة وبيبرس الجاشنكير الأستادار بالعساكر إِلَى دمشق فِي ثَانِي عشرى رَجَب فَلَقوا الْأَمِير قبجق وَمن مَعَه بَين غَزَّة وعقلان فترجل كل مِنْهُم لصَاحبه وتباركوا وأنزلوا ورتب لَهُم مَا يَلِيق بهم وَأمرُوا بالتوجه إِلَى السُّلْطَان وَسَار الْأُمَرَاء بالعساكر إِلَى دمشق. فَقدم قبجق بِمن مَعَه إِلَى الصالحية فِي عَاشر شعْبَان فَركب السُّلْطَان إِلَى لقائهم وَبَالغ فِي إكرامهم وَالْإِحْسَان إِلَيْهِم وأنزلهم ثمَّ سَار بهم إِلَى قلعة الْجَبَل فَقَدمهَا فِي رَابِع عشره. وَدخل الْأَمِير جمال الدّين أقش الأفرم إِلَى دمشق فِي يَوْم السبت عَاشر شعْبَان. وَفِي حادي عشره: قدم إِلَيْهَا الْأَمِير قرا سنقر المنصوري نَائِب حلب بعساكرها وَقد اسْتَقر عوضا عَن بلبان الطباخي وَاسْتقر الطباخي من أُمَرَاء مصر بِالْخدمَةِ السُّلْطَانِيَّة على إقطاع أقسنقر كرتاي بعد مَوته. وَدخل الْأَمِير أسندمر كرجي نَائِب الفتوحات الطرابلسية بعساكرها وَقد اسْتَقر عوضا عَن الْأَمِير قطلوبك. وَفِي ثَانِي عشره: قدمت ميسرَة العساكر المصرية ومقدمها الْأَمِير بدر الدّين بكتاش الفخري أَمِير سلَاح. وَفِي ثَالِث عشره: قدمت ميمنة العساكر المصرية مَعَ الْأَمِير حسام الدّين لاجين أستادار. وَفِي رَابِع عشره: قدم الْأَمِير سلار النَّائِب والمماليك السُّلْطَانِيَّة وَالْملك الْعَاد ل كتبغا - وَقد اسْتَقر فِي نِيَابَة حماة عوضا عَن قرا سنقر الْمُنْتَقل لنيابة حلب - والأمير كراي المنصوري المستقر فِي نِيَابَة صفد. وَنزل الْأَمِير سلار بالميدان وَجلسَ فِي دَار الْعدْل بِحُضُور الْأُمَرَاء والقضاة وخلع

2 / 329