709

Sultanların Devletlerini Tanıma Yolculuğu

السلوك لمعرفة دول الملوك

Soruşturmacı

محمد عبد القادر عطا

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

طافوا بِالرَّأْسِ فِيهِ وجبوا عَلَيْهِ مَالا كثيرا. وَفِي النَّاس من كَانَ يضْرب الرَّأْس بالمداسات وَمِنْهُم من يصفعه ويسبه وصاروا يَقُولُونَ: هَذِه رَأس الملعون الشجاعي. وسر كثير من النَّاس لمَوْته فَإِنَّهُ أَكثر من المصادرات وَنَوع الظُّلم والعسف أنواعا. وَفِيه أفرج عَن الْأُمَرَاء المعتقلين وأعيدت لَهُم إقطاعاتهم وَأَمْوَالهمْ وجددت الْأَيْمَان للسُّلْطَان ولنائبه الْأَمِير كتبغا. وَأنزل من كَانَ سَاكِنا فِي الأبراج والطباق بقلعة الْجَبَل من المماليك السُّلْطَانِيَّة الَّذين رموا بِأَنَّهُم أثاروا هَذِه الْفِتْنَة وأسكنت طَائِفَة مِنْهُم فِي مناظر الْكَبْش بجوار الْجَامِع الطولوني وَطَائِفَة فِي دَار الوزارة برحبة بَاب الْعِيد من الْقَاهِرَة وَطَائِفَة فِي مناظر الميدان الصَّالِحِي بِأَرْض اللوق واعتقلت طَائِفَة. وَفِي يَوْم الْخَمِيس تَاسِع عشريه: اسْتَقر فِي الوزارة الصاحب تَاج الدّين مُحَمَّد بن الصاحب بهاء الدّين مُحَمَّد بن الصاحب بهاء الدّين على بن حنا وَاسْتقر ابْن عَمه عز الدّين الصاحب محيي الدّين بهاء الدّين فِي وزارة الصُّحْبَة وصارا يجلسان جَمِيعًا فِي شباك الوزارة بقلعة الْجَبَل والصاحب تَاج الدّين هُوَ الَّذِي يُوقع. وَفِي سلخه: أفرج عَن الْأَمِير عز الدّين أيبك الأفرم. وَفِي ثَالِث ربيع الأول: أوقعت الحوطة بِدِمَشْق على مَوْجُود الْأَمِير علم الدّين سنجر الشجاعي وَفِي الْعشْرين من رَجَب: حلف نَائِب دمشق والأمراء بهَا للسُّلْطَان ونائبه وَولي عَهده الْأَمِير كتبغا ودعي لَهُ مَعَه فِي الْخطْبَة. وَفِي خَامِس عشريه: ركب الْملك النَّاصِر فِي أبهة الْملك وشق الْقَاهِرَة من بَاب النَّصْر حَتَّى خرج من بَاب زويلة عَائِدًا إِلَى القلعة وكتبغا والأمراء يَمْشُونَ فِي ركابه فَكَانَ يَوْمًا مشهودًا ودقت البشائر بالقلعة. وَفِي يَوْم عيد الْفطر: ظهر الْأَمِير حسام الدّين لاحين الصَّغِير والأمير شمس الدّين قرا سنقر المنصوريان من الاستتار: وَكَانَا وَقت فرارهما عِنْد وقْعَة بيدرا قد أطلعا الْأَمِير سيف الدّين بتخاص الزيني مَمْلُوك الْأَمِير كتبغا بحالهما فتلطف مَعَ أستاذه كتبغا فِي أَمرهمَا حَتَّى صَار يتحدث مَعَ السُّلْطَان إِلَى أَن عَفا عَنْهُمَا ثمَّ تحدث كتبغا مَعَ الْأَمِير بكتاش فِي أَمرهمَا وانتدبه لإِصْلَاح حَالهمَا مَعَ الْأُمَرَاء فَركب وَدَار على الْأُمَرَاء وأعيان المماليك وأزال مَا كَانَ فِي نُفُوسهم من الوحشة. وَقرر الْحَال على أَنَّهُمَا

2 / 255