ويروون في كتبهم حديثًا موضوعًا حيث يكذبون على رسول الله ﷺ أنه قال:
" رأيت ربي في سكك المدينة على صورة شابّ أمرد " (٢).
ونقل العراقي المتوفى ٦٨٨هـ عن الوراق أنه قال:
" ليس بيني وبين ربي فرق إلاّ أني تقدّمت بالعبودية " (٣).
ومن إهانتهم لله سبحانه ﷿ أنهم نقلوا عن البسطامي أنه قال له الحق أخرج إلى خلقي بصفتي (وفي رواية بصورتي) فمن رآك رآني، ومن عظمك عظمني، فلم يسعني إلا امتثال أمر ربي، فخطوت خطوة إلى نفسي من ربي فغشي عليه، فإذا النداء " ردّوا عليّ حبيبي فلا صبر له عني " (٤).
ونقلوا عن بعض المشايخ أنه قال لتلميذه:
" هل رأيت أبا يزيد "؟
فقال التلميذ: رأيت الله فأغناني عن أب يزيد، فقال له العارف:
لأن ترى أبا يزيد مرة كان خيرًا لك من أن ترى الله ألف مرة.
فلما سمع ذلك منه رحل إليه فقعد مع العارف على طريقة، فعبر أبو يزيد وفروته على كتفه وفقال العارف للتلميذ: