============================================================
تقرر الامر ينهما امر مقلد غلامه فضه ان يأخد اثنين من غلمان حر حش ويضون الى حارة بيبرس وينظرون الحارة ويدوروها فزلوا ولاز الوا كذلك حتى دخلوا الحارة ونظروها وجملوا يتأملونها بالاشارة حتى توسطوا وسطها وكان الوقت وقت الظهر وكانت ايام صيف وجميع الناس نائمين فى بيونهم فلما توسطوا الحارة قالوا الاثين لبعضهم هذا المكان لم يمكن حرقه بالنهار قان النهار نور فاذا اولعت النار والناس نيام فلا بد يصحوا الناس ويطفوها فلا نبلغ مرام ولكن نروح الى حال سبيلنا فاذا جن الليل نعود ونعل اشغالناثم اتهم وجموا الثلاثة واعلموا القدم مقلد وشيخ العرب حرحش بما اتفقوا عليه وان الامر بكون بعد الشاء يبلقوا مرامهم ويحرقون الحاره وصارت فى لزومهم (قال الراوي) ومن لطف الله تعالي انه كان رجل خياط نائم فى جورة الدكان وفى ذلك الوقب فايق لم يم وقد وقفوا آمام دكانه وهو يسمع كلما قالوه لانه يراهم وهما لا يرونه ولما ان سمع هذا الكلام وهو فى جوار الدكان فخاف على دكانه من النيران ثم اته كتم ذلك الامر والشآن وصبر حتى مضوا الى حال سبيلهم وسارالى الاسطى عتمان وكان عتمان جالس فى اسطيل الخيل ولم يعلم ما دبروا الاعادى وما أرادوا آن يفعلوا بالليل واذا بذلك الرجل دخل عليه وقبل يديه وقال له يا إسطى عتمان انا كنت عند الظهر نائم فما اشعر الا وثلاثه رجال مثل فروخ الجان وققوا مام دكانى وأنا أراهم اولا آحد منهم يرانى واتفقوا علي حرق هذه الحارة فى هذه الليله وها آنا أتيت أعلك بهذه الحيله وهم يقولون ان الدكان هذا هو الذي تبدوه وكان كلامهم على دكانى وقد أتفقوا على هذه الاشارة فلما سمع عتسمان ذلك تعجب من هذا الامر المنكر وناول الرجل محبوب وقال له لا تعدهذا الكلام الى أحد من الناس واترك عنك هذا الوسواس ولا تعلم احد من الناس (قال الراوي) ثم أن عتمان ارسل الى البوابين أحضرهم بين يديه وقال لهم امضوا الى بيوتكم فى هذه الليلة وما لكم تعلق بحارتنا يا جماعة
Sayfa 508