505

============================================================

الكلام نهض لا يما على الاقدام وهو لا يخشى ملام لانه تربى على أكل الحرام والفسق وشرب المدام ووكوب الآثام وهو كما قيل فى حقه هذه الابيات ومقدم الف الشدائد كلها ومقسلد بالشر والحرمان وله على فعل الحرام جسارة ما بخشى من سطوة النان ويداه قد الفت على فعل الاذى وذوى الاذية عنده غلمان قدره عظيم عندهم وعلي القبائح كم له نشآن كنه حقا ذليلا تاقصا ضدالكرام معذب ومهان قال الراوى ولا حضر المقدم مقلد الى بين يدى الوالى حسن آغا قام له على قدميه واجلسه بعدماسلم عليه واكرمه غاية الا كرام وامر باحضارالطعام نا كلوا ويعد ذلك حضر الوالى المدام وقال يامقدم انت نديمي وانا أحبك كثيرا لانك جدع وعمرك ما تخاف ولا تفزع ففرح مقلد بذلك الكلام وفدتعاطى مع الوالي المدام وبعد ذلك داربينهما الكلام فقال الوالى يامقدم مقلدانالى عندك حاجة ولكن ما احد يقضيها غيرك ابش تقول فى قضاها فقال له المقدم مقلدماهى الحاجة حتي ابنل مهجي فيها واقضها لك فقال له ان هذا الولد بيبرس الملك الصالح يحبه كثيرا وانه بناحارة كبيرة واظنك شفتها وامرفيها السلطان ان لا يدخلها والى ولا محتسب لا في الليل ولافى النهار فا خلصنا يامقدم مقلد وانى جئت اعلمك واريد منك ان تحرق حارة يبرس وتجملها خراب بعد العمار ولك عندي مائة دينار فضحك المقدم مقلد وقال له ارتاح يا آمير هذا امرهين واقرب مايكون عندى فلابد ان احرق هذه الحاره واحطعلى رأس صاحبها الف غاره ثم انه نزل بعد ذلك الاتفاق وكان هذا مقلد ببفض الاسطي عتمان بن الحبلة وبينهم من قديم الزمان بغضه وكان المقدم مقلد له غلام استه فضه ققال له يا قضه مرادى منك أن اوسلك الى كفر الجاموس ثم انه فى الحال كتب كتاب ولعطاء الي فضه وقال تسير من هنا الي كفر الجاموس وتسأل عن شبيخ العرب حرحش ياولدى وتعطيه هذا

Sayfa 505