495

============================================================

جهة اليسار وكان القاضى أمام الجميع سار الى ان انتهى بهم الى القاعة التى كانت تسى بالنار الحمرة فقال القاضى لاصحا به فما يكون احس من هذه القاعة في هذا الدار وجلس القاضى ومن معه وقدكان السلطان ومن معه بلا تشبيه ولا تمثيل فى التقدير فريق في الجنه وفريق في السعير (قال الراوي) وأماغتمان بن الحبله لما نظر الي ذلك ورأي دولة الملك الصالح انقسمت كذلك قال عتمان ما أحسن هذه القسمة الي لا كانت على بال آحد ثم انه مضى الى الطباخ وقال ياطباخ اعلم ان ابوجوطه وابوفرمه والناس الذين معهم دغخلوا الجنة وآما اعداءنا الكلاب دخلوا النار وأنا وسر المبرقعة ان ذاقوا طمامنا لاقطع من الدنيا رزقك فقال له الطباخ واذا وضعنا الطمام يأكل الخاص والعام قال عتمان هم متقرفين يا ابن القحبة قال له الطباخ استربح انت ياعتمان ثم أن الطباخ امر واحسد من غلمانه فمضى وآتي له بفرد من الصبار فلما حضر جعله تحت يده وبعد ذلك تقدم وغرف الطعام وتقدمت الفراشين والصحنجيه ورصفوا علي الطبالي وحملوا على رؤوس الطبلجيه ودخل معلم الفرش وفرس البيت ووضع الكراسى ووضع فوق الطباق النحاس ورسم القبب بالطبر من صناعة الحلوانية وصوانى البقلاوه والفطورات من صناعة الفطاطريه ورسم مناظر الاضلاع المحشيه والقوازي وصار يرسم كل شىء في محل حى أوفى مايليق بالحاضرين وبعد ذلك صاحت الجاويشيه بسم الله هنا لك تقدم السلطان وسمى بسم الله وكذلك الوزير (الدوله كبير وصغير وجعلوا يأ كلون ويلذون ومع بعضهم يتخدثون وأما حضرة القاضى فانه كان فى النار كما ذكرنا وصحبته الوزير ايبك وعلاى الدين ومن يلونبهم ناتفقوا اهم افا حضر لهم الطعام يأكلون منه وما بقي يتلفوه فبينما هم كذلك واذا بالقراشين قد حضروا وفرشوا البيت ورصوا عليه الاطعمة حي انه رسم السماط وقال بسم الله ياسادات وكان المعلم الطباخ مزجه بالصبارة فتقدم القاضى وايبك ثم وضعوا ايديهم وأرادوا ان يأ كلوا فطورات

Sayfa 495