485

============================================================

مكتوب عليه النار الحمرا فلما نظر الامير الى ذلك قال و الله ماهي نار وانماهى اتجبار فرحم الله من صنع هذا المعروف ثم لما تهيا الفراغ من ذلك خرجوا من المكان وانعم الامير على المعلم على بانعام زائد وذلك انه أعطاه من كل شىء ملي يديه وقد نزع الله الفقر من جوفه ثم آمر بهندسة المكان وتصليحه فأجابه الى ذلك بالسمع والطاعة فهذا ما كان من أمر الشيخ على المهندس (قال الراوى) واما ما كان من آمر الامير بيبرس فانه التفت الي هتمان وقال له ياعتمان لاتخبر أحد باننا وجدنا هاهنا شيئا فقال له عتمان اوصى نفسك أنت الاخر ولكن أعطيى من ذلك شيء فقال له هاهو قدامك خذ منه ماتريد فقال عنمان سمعا وطاعة ثم آن عتمان آخذ ما آرآد من ذلك وطلع الامير وغلق الابواب وسلم المفاتيح الي على المهندس وسار يوصى عمان بالكتمان فهذاما كان من آمر هؤلاء (قال الراوي) وآما ما كان من آمر عتمان فاته خرج من البيت وصير الي آخر النهار لانه قال اللهم صبرنى واعنى على كتمان هذا الامر الي آخر النهار فلما وصل الوقت ترك الامير فى مكان اقامته وسار هو الي باب الديوان واقام واققا الى ان نزلت الدولة والرجال ونزل القاضى وقال له طق فى عينك ياقاضى أنت وايبك وانظر ما آعطانا الله تعالى من حطام الدنيا القانية فقال له القاضي اريي ياشيخ عتمان فاخرج له من جميع الاصناف فلما رأي ذلك كبرت علته وكادت ان تتفطر مرارته وقال ياعتمان حدثى عن ذلك المكان الذى وجد فيه هذه الخيرات العظام ققال ياقاضى اعلم اننا زلنانشترى لنا بيت احمد بن اباديس السبكي فوجدنا فيه من القيعان كذا وجعل عتمان يصف للقاضى اوصاف ذلك المكان وقال له وجدنا فيسه قاعتين فيهم كذا وكذا وحدثه بما رأي الامير في المكان بالحرف الواحد فقال القاضى وقسد كادت روحه أن تخرج من هينيه هذاشى لايحصيه القلم ويكل عنه الواصف ثم توكه عتمان ومضى الي

Sayfa 485