458

============================================================

ومن هو في الأرض خليفة ابليس التعيس النحيس الكاهن جوان بن عصفوظ الغيلوطي الى بين أيادي قليونى عزقول اعلم يا ولدي ان السيد المسيح اعلمي ان قتل هذا الغلام على يديك فحال وقوفك على هذا الكتاب، تكون رجلك في الركاب وتسير من ساعتك حى تأتي الى ديوان مصر وأنت لابس ملابس الخواجات التجار واذا دخلت تجد غلاما هناك واقف على باب الديول فاذا عاينك يسألك عن حالك لانه يتلقى القصص فاذا سألك وقال لك ما معك تاعلم انه هو المطلوب فقل له معي قصة أريد أقدمها الى مولاي آمير المؤمنين ثم اعطيه القصة وهي ورقة بيضاء ملمومة ناذا هو أخذها وانصرف هنك وأعطاك ظهره فاضربه بحسامك على عاتقه يخرجه من علايقه فاذا فعلت ذلك تقول سيمون يا سيمون يخطفاك حواري طيار من الحواريين الكبار يأتي بك الى عندي ولم يكن لاحد عليك من سبيل وانى قد وهبت لك مائة سنة زيادة لك في عمرك وعشرة فدادين فى سقر قول يا يركة عالم المله جوان شكر يا مسيح والسلام قال الراوي فلما قرا الملعون الكتاب فرح وطاب وقال يافرحتي ويا نتيجي الذي عالم الملة كانبه ثم ركب من وقته وشار طالب أرض مصرولم يزل سائر وهو لم يأخذه قرار حتي وصل الى الديوان وكان البرتقش آخذ منه رد الجواب وعاد به الى أستاذه جوان يعلمه فيه بأنه قادم على أثرالبر تقش فلما قرا الجواب فرح الفرح الشديد الذي ما عليه من مزيد ثم انه جعل ينتظره فهذا ماكان منه وآما ماكان من اللمين عز قول فانه ركب من وقته وساعته وقلع ملابسه ولبس ملابس الاسلام وسار حتي وصل الى مصر وطلع الى الديوان كما ذكرنا وزعق مظلوم وقدم قصته فأخذها منه الامير بييرس وهاد راجعا وأعطى بظهره للمقدم زعقول فخلاه الملعون حي التقت وحط يده على الشاكرية وأراد أن يضرب الامير بيبرس واذا بشاكرية لممت ونطعت أخذت دماغ الملعون فسقط الى الأرض قتيل 4

Sayfa 458