============================================================
قبل منتهى الاجل وصار الملك يتعاطى القصص ويزيل النصص بالجد والانصاف حكم ما امر مولانا جد الاشراف واذا بالمماليك نهضوا من علي كراسيهم ومراتبهم ووققوا في محل الطلب عن آخرهم قال الملك ما الخبر قالوا يا امير المؤمنين أمدك الله بالنصر والتمكين اعلم ان بيبرس اوصي علينا عتمان سرق حوائچنا ولم يزل كذلك حتى قبضناه بايدينا فنزل الينا بيبرس وخلصه من أيديناثم أنهم أعادوا عليه القصة من اولها الى آخرها وقد كشقوا له عن باطنها وظاهرها فلما فرغوا من الكلام واذا بالقاضى تحرة من مكانه وقد جنح طيلسانه وهزديدبانه ونفض اكمامه وقتبر الصمامه وآبدا في كلامه وقال يامولانا السلطان أناكم أقول لك هذا القول مرارا وأعيده لك أسرارا واجهارا واقول لك ان هذا الغلام قد أتانا دسيسة من بلاد الاعجام يريد أن يفسد ملكك ويزيل سمدك وما هو الا ضدك وآنت كذ بتي ولا تصدقني ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم يامولانا السلطان قد دور الحق على اعطاه حتى رآه وهذا الاخر عتمان مؤذي لكل الانام وقد جرت له العسوائد بذلك الشأن وهذا آمر مضر يامولانا السلطان ينبغى ازالة الضرر في كل الاديان فقال الملك اسكت ياقاضى حتي يظهر الحق ويبان ثم التفت الملك الي الامير بيبرس وقال له احق ما يقولون في حق عتمان فقال الامير وحق رأس السلطان لم يكن لى علم بذلك الشان فقال الملك ائتتا بالاسطى عتمان حتي نسمع مقاله وماالذي قدجرى له فاجاب الانميرونزل الي هتمان وقال له قداتقامت القضية على يدالسلطان فقال له عتبان وماالذى يجرنى وسوف تنظر وترى فقال له اخاف عليك ان يثبت هليك القاضى الدعوى امام السلطان بالسرقة فيقطع يدك فقال عتمان وكيف العمل أيها الامير قال له اذا انت وقفت قدام السلطان وسالك عن .
هذا الدأن تقول له انا لم أعلم بذلك ولا معي خبر ولالى علم ابدا بما قد جري وان كلامهم حقا وما قالوه صدقا فيآتون عل بينة يشهدون فقال
Sayfa 449