439

============================================================

عندالتسوان وضاعت مصالحه وصارلا يقدر علي شيء من العمل وبطلت آسبايه وعظمت مصائيه فجعلت زوجته تواجعه بالكلام الغليظوهى تقول له وبعد قعادك هاهنامثل الوليه وما بقيت ناقصا الا الرقد أوانك تجيب لك دولاب فقال لها وكيف أفعل بعد أن تاب عتمان بن الحبله وتركنى بهذه المصيبة والعله والله ما كان لي غرض فى توبته لاني كنت سعيدا في مدته فقالت له زوجته ان رزفك ما هو مقيد بعتمان ولا متعلق بانسان بل رزقاك على الكريم الديان فقوم الآن صلى صلاة الافتتاح وتوكل على الكريم الفتاح واقصد أحد الاسواق والله لك رازق فقال لها السمع والطاعة الله يسهل لنا الارزاق ثم انه خرج من عند زوجته على مثل ذلك الاتفاق وصلى صلاة الافتتاح وعبدالملك الخلاق الرزاق وقصد الى جهة السوق كما امرته زوجته وهو لا يدري ما يكون العمل فى قصته فبينما هو كذلك واذا بعتمان مقبل اليه ولماد نامنه سلم عليه فلما رآه فرح برؤيته وسلم عليه وقبل يديه وقال له اسطي عتمان لاى شيء تبت هذه التوبة وان الوقت بدري عليك وباب التوبة مفتوح فارجع الى ما كنت عليه ولاتتوب حتى يقرب ظهور يأجوح ومأجوج فقال له عتمان دعنا الساعة من هذا الكلام وخذ ما معى واعطينى ثمنه فى عاجل الحال فقال له ماهذاقال خمسة وسبعون تاجا وسبعون فرشا فقال له الدلال وقدفرح بكلامه اصبرحى آثي اليك بالدراهم وعاد في عاجل الحال الى الى زوجته وأخبرها بان عتمان نقض الثوبة وأتي اليه ببيعة قيمتها خمسه وسبعون قرش ففرحت الاخري بذلك ونهضت واقترضت له الدراهم من الجيران فأخذهم وسار الى عندهتمان وناوله اياهم فأخذهم عتمان وأعطاه التيجان ومضي كل واحد منهم الى حال سبيله تم الجزء الخامس ويليه الجزء السادس وأوله أخذ عتمان تيجان الماليك وبيعهم للدلال وشرائه فطير بشنهم وأكله القطير مع الامير بيبرس

Sayfa 439