428

============================================================

اشتروا معه ولكن لابد تحكى لنا على قدومك هذه الساعة فقال يا أمير المؤمنين أنا فى هذه الساعة كنت على شط بولاق فأخذتفى سنة من غير سنق فما فتحت عينى الا وانا هنا وهذه حكايتق والسلام (قال الراوى) ثم أن السلطان آمر بقلع اخيام والسرادقات ورجوع كل أحد الى مكانه فارتفعت الظخيام ورجعت الناس الي اماكنهم وانعض المسوكب ورجع السلطان بأرباب دولته الى مصر والنويه تدق على رآسه الى آن وصل ديوان قلعة الجل ورجع بيبرس الي دار الوزير تجم الدين البندقداري ورجعوا الصيوان الي الحواصل وباتوا تلك الليلة (قال الراوى) ولما أصبح الله بالصباح وآضاء الكريم بنور، ولاح صلواعلى محمد زين الملاح تكامل الديوان ودخسل الاغا الصالحى على الملك وقال له الديوان تكامل بالرجال فقال الملك وعلى الله الكمال ثم قام وهو يتوكا على قضيب خيزران حت وسل الي الديوان فقامت له الرجال على الاقدام وسلم فردواعليه السلام والتحية والاكرام وجلس على تخت قلعة الحجبل وهويوحد القديم الازل فعند ذلك قرأ القارى وخم ودعا الداعى وختم ونادي جاويش الديوان وألشد وقال صلواعلى النبى المفضال الملك لله الذى خلق الورى وكل ما سواه فهو فانى فاعبد المك يا من تتعظ من قبل أن تدرك الاكفاني قال الملك آمنا من اين كتا حتى اتصلنا سبحان مالك الممالك سبحان النجى من الشدائد والمهالك مم واق الديوان ومن كان عادته الجلوس جلس ومن كان علدته الوقوف وقف واذا بالامير ببرس طالع الى الديوان وهو يقول هذه الابيات سلامي على هذا المقام وذا الحما سلامي على امير المؤمنين تقدما عظيم امير الؤمين وجيه لقد حفلت فيه ملائكة السما (قال الراوى) فقال الملك انظر باوزير الزمان الي هذا الولد المبارك المسعو الذي سمادته فى كل يوم تزيد ولكن لبسه صلاح دار ليكون دائما حاضر فى

Sayfa 428