============================================================
اصدين الصيوان وكان السلطان مكاشف على ذلك الحال له في صباح ذلك اليوم الذي قدم فيه الى الجيزة لما تكامل الديوان وراق بالرجال وقرأ القارى موختم ودعا الداعى وختم وصاح جاويش الديوان وقال الله ريي مالك الممالك كلها والخلق جميعا وجمع العالم يرضي الجميع منه بفضله ويعم الورى بخير النعائم قال الراوي قال الملك آمنا سبحان مالك الممالك سحان المنجى من المهالك الله الله ياحاج شاهين لم يخلق الله شيئا احسن من جبر الخواطر اعزموابنا يارجال الى الحيزة ثم قام السلطان وكامل الرجال ونزلوا وقدم أبوا الخير الشهبة الى الملك وكان لابس الدلق وطليخة الزعف ومتقلد بالسيف الخشب وسار بين أرباب دولته والنوبه السلطانيه تدق على رأسه الى أن وصل الى بولاق وركب فى الدهبية وسار حق وضل الى ساحل الجيزة وعارضه عتمان وتكلم بما ذكر لاوسارقاصد الصيوان كما وصفنا فلما دخل الملك الى الصيوان آخذ على اليين ومعه الاغا شاهين وايدمر البهلوان والقاضى العز بن عبد السلام وجماعة الا كراد وأما الوزير أبيك والقساضى صلاح الدين وعلالى الدين وقلون الالمعى وجماعة المبغضين الى محمود بيبرس آخذا على الشمال فقال عتمان هذه قسمة بباركة اهل اليمين فى اليميين وآهل الشمال فى الشمال ثم أن الامير لما جلس الملك خرج من الصيوان ونادى ياعتمان فقال له لبيك ياجندي فقال له من آمرك تعزم السلطان وارباب دولته ومن اين لنا اقامتهم فى هذه الليسلة فقال له عتمان الامر ساهل هأنذا ارجع ألى آبوا جوطه واقول له ان الجندي يقول لك روح الى حال سبيلك فنحن ما عندتا اقامة لك ولرجالك فغضب الامير من قول جتمان حق كادت مرارته ان تتنفطر وقال له ياعتمان كيف يكون الحال فن نحن حتى نطرد السلطان ولكن دبر رآيك پاعتمان كيف يكون الحال فقال له عتمان ان اردت تست عرضك فى هذه الليلة تقف قدامى الظاهر بربرس جا- 33
Sayfa 424