============================================================
والامراء وأمنت العساكر وقرأالقارئ وختم ورقى الراقى وختم ودعا الداعى وختم وصاح جاويش الديوان يقول آنا وآتم نصلى على طه الرسول اللك لله الذى خلق الوري وكل ماسواه فهوقانى واعبد الهك يا من تتمظ من ان ندرك الاكفان سلم امورك للاله فن سلم له الامر كان في أمان وقل يا المى كن راحما فانت الذى هودتنا بالامتنان قال الراوى فقال الملك الصالح آمنا من أين كنا حتى اتصلنا يا حاج شاهين الحق بيده الرجل دبر الرجل والرجل عمال يوصيه الرجل ولكن ياحاج شاهين أسأل الله العظيم رب موسى وابراهيم أن الله لا ينطقهم الا بالحق ولايسلكهم الا طريق الصدق وآن الله تعالى يتوب على كل عاصى ويلبسهم الولاية وينظر اليهم بالكفاية والرعاية قولوا آمين يا رجال فامنت على دعائه الرجال وقال الافا شاهين من هؤلاء الرجال يا مولانا السلطان قال له أنا رجل عبيط ماعليك من كلامى قال فبينما الملك يدندن ويتكلم بمثل هذه الاقوال واذا يدياب يقيل الارض بين يديه وهو يقول المام يا مولانا السلطان قال الملك مرحبا بالرجل الحراث الذي اسمه دياب بن عمرات بن ابى طبلة ابن رشوان آنت اسمك ايش قال يا مولانا السلطان اسمى دياب وانا رجل مظلوم وقداتيت اليك لا كشف ظلمى وأتدبر قصى فقال له القاضي وما قصتك آيها الرجل هل هي مسطرة في كتاب أم تخبر بها أنت من غير جواب فقال الملك اسكت ياقاضى حتى اسمع أنا كلامه وأنظر من ظلمه ولا أريد كتاب ولا جواب فقال له يا مولانا اعلم ان لي ولد يقال له سرجان وهو يصلى فرضه ويقرأ القرآن وكان معلحا بينها العسل الى أن كان هذا العام نزل بها الامير بيبرس واجتمع برجل يقال لة شرف الدين وهم هناك الالنين على الفسق والفساد مقيمين وقد قتلوا ونهبواوسبوا وغصبوا فلها رآي ولدى فعاطحم نهاهم عن امورهم فاغتاظ
Sayfa 409