374

============================================================

قال الراوي ولما فرغ الرجل من انشاده التفت اليه الامير بيبرس وكال له باشيخ آنت فتلت عشرة من الرجال فقال لا وحق الملك المتعال الذي أرسي الجبال وعلم كم وزنها حبة ومثقال لا عمري قتلت ولا نهبت وانما المجازي هو الله فقال له بيبرس الاذ ترى عاقبة فملك وسوف تظهر أصمالك ثم انه نادي ياعتمان خذ هذا الرجل وادخله الى السجن والتفت الى تلك الرجال وقال لهم خذوا رد الجواب وسيروا الي صاحبكم وقولوا له لابد مما ذكرت ان يحصل وان الامير لم يخالفك آبدا وأقروه هني جزيل السلام وقولوا له قد فعل الملتزم كلما به قد آشرت ققالو سمعا وطاعة وساروا الى حالهم وآما ما كان من الامير بيبرس فانه صاح بعثان ولما حضر اعاد عليه ما جري من آول الامر الى آخره وكشف له عن باطنه وظساهره فقال عتمان يا دولتلى وحق مالك الممالك الذي كل شيء دونه هالك هذا الرجل مظلوم وحق الحى القيوم ولا جرت منه هذه الفعال وحق المك المتعال والذي أقوله انه هو الذي ينفمك في أرض بنها العسل ويظهر لك الاصل الاصيل والرغل وأنا قد هرفته اكثر منك فتأنى في أمرك وفملك ولا تكن عجولا وما قال هذا هنه الا من هو أفسق خلق الله تعالى فقال له پسبرس سمعا وطاعة وقد غلم ان قوله صواب ماهو هزيان ثم آنه آمره ان تمضى الي السيد شريف الدين ويحله من وثاقه ويفرج عنه مابه من ضيق خناقه فاجابه عتمان الى ذلك الشآن ونزل الى السيد شريف الدين وهو يبكى وبنوح من كبد مضني مجروح واولداه عليك ياشرف الدين والله انه وجل صالح ياخساره ياشرف الدين ولم يزل كذلك حتى أقبل عليه فلما رآه شرف الدين ارتعدت فرائصه وخقق فؤاده وتكدر وارتعبب اكباده وقال له مالذي جري يا اخي فقال له اعسلم ان الملتزم فى هذه الساعة يريد ان يضرب عنقك فلما سمع ذلك السيد شرف الدين فال كلمة لا بخجل تائلها

Sayfa 374