371

============================================================

وسالناة عن حاله فأخبرنا بما جرى له ثم أن عتمان حدث الملك بالقصة من أولها الى آخرها وكشف له عن ظاهرها وباطنها ولما رحتا الى مطبخة العسل وقتل بيبرس الپهودى و آنا نبطت رفيقه وقدعلمت مثل ما تعلم آنت انه صديقه فقال لى بيبرس هذا مسلم والعين بالعين قلت له ابن عمه ومايتخير عنه قال لي انكر وقل لا دأينا ولا سمعنا ولا معنا خبر قلما أتينا الى عندك أخبر ناك وخبر خبرين ثلاثة لا شفنا ولا رأينا ولا معنا خبر مما ذكر فقال القاضى اقرارك من لسانك لاعذر لمن أقر وما هذا المظلوم الا رجلا عفيفا شريفا فقال الملك يا قاضى اصبر نم أن الملك صاح يا دايم يا حق اظهر الحق واعلي كلمته واخفض الباطل وقل قيبته وأشار الملك بيده واذا بالرجل الفقيه طالع ومعه شيخ الاسلام وأهل مطبخة العسل بالتمام فقال الملك ما الخبر فقالوا يا مولانا السلطان نحن الصناع الذي فى مطبخة العسل وقد أتيتا ثودى الشهادة بين يديك احتسابا لان هذين الرجلين أفسد من فى الكونين وآحدهما قد عرفنا انه يهودي والثاني لا نعرف له دين وحاشا أن يكون من المسلمين وما يقول اته لا يعتقد في ملة أويقين فقال الملك حق يا دايم ياحق ياعلام الغيوب ولكن ياقاضى من شهدت فيه الناس بالفسق وقله الدين يكون على غير استقامة ولكن من الرأى أن تقوم وتكشف لناعليه فقال القاضى أنا أعرفه رجلا شريفا عفيفا قال الملك قم بلا كثرة غلبة فقام القاضى ومديده الى التابوت وقال آهوذ بالله من الشيطان الرجيم لا اله الا الله محمد رسول الله ضلى الله عليه وسلم اقشعر بدنى يا أمير المؤمنين قال الملك مارأيت يا قاضى قال نصرانيا يا أمير المؤمنين والعلم الشريف قال الملك ماجزاهما عندك يا قاضي قال القاضي يحرقوهما بالنار ويدر ونهما فى الهواء قال الملك افملوا ما قال القاضي وعزة الله ما نابهما الا الحرق بعد الموت ثم قال الملك للقاضي لأى شيء بذلت هذه الدراهم والماليك والخيول على قتل هذا الغلام هنية بالبغي والامراف أو على اظهار الحق من الباطل فقال القاضى حفظ الله

Sayfa 371