Ahmed İbn Tûlûn'un Hayatı
سيرة أحمد ابن طولون
Türler
الفرما00 ، فشكا إزعاج العجلة آيضا له ، فركب الماء في المركب يخب قليلا قليلا حتى وافى إلى الفسطاط ، وركب من ساحل الفسطاط قبة إلى الميدان .
فلم يستقر في داره حينا حتى آحضر بكار بن قتيبة القاضي فسأله اله عن امتناعه من التصريح كما صنع غيره في أمر الموفق ، وقال له : لم توقفت عن خلعه ، وقد حصر الخليفة وأسره وقهره واستبد بالامر دونه ، أفمثل هذا لا يخلع * ويؤمر على المسلمين لمخالفته رب العالمين ، فقال له بكار : أنت أوردت على كتابا من الخليفة المعتمد بتوليته العهد ، فلوأوردت علم كتابا من الخليفة المعتمدأنه قد [خلعه] خلعته ، وأما بخلعك آنتله أخلعه آنا لايجوز لي غيرما عملته ، إذ لم يجز لي ان أقبل الامر بنصه . فقال له : صدقت ، آتيتبك لعمري بكتابنه منه بتقليده العهد وهو مطاع القول ، وهو اليوم محصور ماسور مضيق عليه ، قد نكث عهده من قلده إياه ، ولم يجازه على جميل فعله به ،واستبدبالا مر دونه ، وحصرهو قهره، فوج بذلك على المسلمين خلعه . فقال له بكار : ما أقول في هذا شيئا إلا بحجة اتبتها . فقال له أحمد بن طولون : أنت شيخ قدخرفت ، ونقص عقلك ، وأعجبك
Bilinmeyen sayfa