26

İki Sanat

الصناعتين

Araştırmacı

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

Yayıncı

المكتبة العنصرية

Yayın Yeri

بيروت

لمّا رأى العلهب فى أقواطه ... سابحه ومرّ فى التباطه «١» كالبرق يقرى المرو بالتقاطه ... مثل قلىّ طار فى أنفاطه «٢» وانصاع يتلوه على قطاطه ... أغضف لا ييأس من خلاطه «٣» يصيد بعد البعد وانبساطه ... إن لم يبتّ القلب من نياطه «٤» فلم يزل يأخذ فى لطاطه ... كالصّقر ينقضّ على غطاطه «٥» يقشر جلد الأرض من بلاطه «٦» ... بأربع يذهب فى إفراطه لشدّة الجرى ولاستحطاطه ... ما أن يمسّ الأرض فى أشواطه قد خدشت رجلاه فى آباطه ... وخرق الأذنين بانتشاطه «٧» خلج ذراعيه إلى ملاطه ... ينقدّ عند الضّيق بانعطاطه «٨» فى هبوات الضّيق أو رياطه ... فأدرك الظّبى ولم يباطه «٩» ولفّ عشرين إلى أشراطه ... فلم نزل نقرن فى رباطه

1 / 26