Esmâ-ül Hüsna Şerhi
شرح الأسماء الحسنى
الملك التي هي الآية الكبرى كما قال تعالى ولقد رأى من آيات ربه الكبرى وقال صلى الله عليه وآله رأيت جبرئيل وقد طبق الخافقين يتصل رقيقته برقيقة الملك ويتمثل له حقيقة ذلك الملك المجرد وذاته بصورة مليحة تكون أصبح أهل زمانه وأملحهم وحقايق الوحي والمكالمات الحقيقية والمعاني المجردة المتلقاة من عالم الجبروت واللاهوت بصور كلماته مسموعة فصيحة بليغة هي قوالب تلك المعاني ورقايق تلك الحقايق أو بصور أرقام منقوشة في ألواح كك فعند اتصال حقيقة الروح القدسي بحقيقة روح الأمين وتلقى الحقايق يتعدى التأثير من العقل إلى القوى الباطنة ويتمثل في الخيال ومنها إلى الحواس الظاهرة سيما السمع والبصر وذلك لان الحس المشترك كمرآة ذات وجهين له وجه إلى الظاهر وله وجه إلى الباطن فإذا انتهى المدرك إليه فهو مشاهد محسوس سواء انتهى إليه من الظاهر أو من الباطن فسماع كلام المخلوق ورؤية كتابه بان يحس المدرك ثم يتخيل ثم يعقل وسماع كلام الله ورؤية كتابه بان يدرك معقولهما ثم يتخيل ثم يحس ومن هنا قيل آن خيالاتى كه دام اولياست * عكس مه رويان بستان خداست والمدرك كمرآئي متحاذية متعاكسة وليس ذلك التمثل مجرد صورة خيالية كما زعمه بعض من المتفلسفة المشائية من الذين لم يبلغوا إلى مقام الفوز بالحسنيين والجمع بين الغايتين الصورية والمعنوية ولم يمكنهم تصحيح الانذارات مع أنهم سموا أنفسهم حكماء عالمين بالحقايق والعلم بالحقايق لا يتم الا بمعرفة الحقايق والرقايق جمعا بل هذه الصور المرئية والمسموعة والنفحات المشمومة ونحوها في الخارجية والقوام أتم بكثير من الصور الطبيعية الكائنة بل من الصور المنطبعة في النفس المنطبعة الفلكية وشرفها حريتها عن رقية الألف بالمحسوسات الجزئية الداثرة التي لا بقاء لها لان بنائها على شفا جرف هار وكمال العمالة أن تكون القدرة مستهلكة في قدرة الله النافذة كالميت بين يدي الغسال والإرادة في ارادته الثاقبة وقوتها ان يكون الروح القدسي بحيث كل ما تعلق تصوره به وقع بمجرد تصوره وتطيعه مادة الكاينات فتصرف فيها كتصرفه في بدنه وشرفها طهارتها فطرة وعملا إذا عرفت هذا فنقول إذا كان الروح القدسي قوته العلامة كذا وكذا وقوته الدراكة الحساسة والخيالية كيت وكيت وقوته العماله ذيت وذيت فلا غرو في عصمته عن الخطاء وان يسدده روح القدس دائما إلى الصواب كيف وهو صاحب النفس اللاهوتية بل الخطاء والعصيان من الطوارى المعللة
Sayfa 38