أصْحابُ الجَدِّ محبُوسُونَ" يريدُ أن أصحابَ الأموالِ محبوسُوْنَ لِلمُحَاسَبَةِ.
والجدّ (١) أيضًا بمعنى البَخْتِ، يُقالُ: لِفُلانٍ جَدٌّ في هَذا الأمرِ، أيْ: حظٌّ. يَقُولُ: إن المالَ والغِنَى والبَخْتَ لا يَنْفَعُ أحَدًَا إنما النفْعُ والضرُّ من قِبَلِ الله -سبحانَهُ-.
= له: "قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء ... ".
وانظر غريب الحديث للهروي ١/ ٢٥٨.
[٨٦] أخرجه مسلم برقم ٢٢٢ صلاة، من حديث عائشة، والترمذي برقم ٣٤٩٣، ٣٥٦٦ دعوات، من حديث عائشة وعلي، وأبو داود برقم ٨٧٩، ١٤٢٧ عنهما وعن أبي هريرة ﵃، وابن ماجه برقم ١١٧٩، ٣٨٤١، والنسائي ٢/ ٢١٠، ٢٢٢ و٣/ ٢٤٩، والموطأ ١/ ٢١٤، ومصنف ابن أبي شيبة برقم ٩٧٦٠، من حديث علي. وفي ابن خزيمة ١/ ٣٦٧، وكنز العمال ١/ ٦٩٧ من حديث كعب عن صهيب.