201Duânın Şânıشأن الدعاءAbu Sulayman Al-Khattabi - 388 AHأبو سليمان الخطابي - 388 AHSoruşturmacıأحمد يوسف الدّقاقYayıncıدار الثقافة العربيةTürlerSufism and Conduct•BölgelerAfganistan•İmparatorluklar & DönemlerGaznelilerوَقَدْ يحتملُ أيْضًَا (١) أنْ يكونَ المرادُ بِهِ (٢) أجرُها وثوابُها. ويحتملُ أنْ يرادَ بهِ التعظيمُ لها والتفخيمُ لِشَأنِهَا؛ كَمَا يقولُ القائلُ: تكلَّمَ فلان اليومَ بكلمةٍ كأنها جبلٌ، وحلفَ بيمينٍ كالسمواتِ والأرضين؛ وكَما يُقالُ: هذه كلمةٌ تملأُ طِباقَ الأرضِ، أيْ: أنها تسيرُ وتنتشرُ في الأرضِ، كما قَالُوا كلمة تملأُ الفَمَ وتملأ السَّمْعَ، ونحوَها من الكَلَام. والمِلءُ -بكسر الميم- الاسم. والمَلء: المصدرُ من قولكَ ملأتُ (٣) الإِناءَ مَلْئًَا.[٨٣] [و] قولُهُ: "وأعوذ بكَ مِنْ فتنةِ المسيحِ الدّجَّالِ" عوامِ الناس يولَعُونَ -بكسر الميم- من المَسيْح، وتثقيل السين -لِيَكون ذلِكَ عندَهُم فَرقًَا بينَ عِيسى [﵇] (٤) وبينَ مَسِيْحِ الضَّلاَلَةِ (٣). والاختيارُ في كل واحدٍ [منهما: فتحُ الميم] (٥) وتخفيفُ السين. وإنما سُمِّيَ الدَّجَالُ مَسِيْحًا لأنَهُ مَمْسُوحُ (٣) إِحدَى العَيْنين.وَسُمِّيَ عيسى -[صلواتُ الله عليه] (٦) - مَسِيْحًا لأنهُ [كان] (٧) إذا مَسَحَ ذَا عَاهَةٍ بَرَأ. فَهُوَ في نعْتِ عِيْسى [﵇] (٧) فَعيلٌ[٨٣] رواه البخاري في الفتح برقم ٦٣٦٨، ٦٣٧٥ دعوات، وصحيح الجامع الصغير ١/ ٤٠٩، وسبق تخريجه مع الحديث رقم (٤٨).(١) سقط: "أيضًا" من (م).(٢) في (م): "بها".(٣) في (ظ ٢) أتلفت الأرضة مكان الكلمات الثلاث.(٤) زيادة من (م).(٥) ما بين المعقوفين في (ت) و(ظ ٢): "نصب الميم".(٦) في (م): "﵇".(٧) زيادة من (م) في الموطنين.1 / 156KopyalaPaylaşAI Sormak