وحديث سماك في النهاية لابن الأثير ١/ ٣٨٢، وفي اللسان ١/ ٣١٦ (حسب) برواية: "ما حسَّبوا ضيفهم" أي: ما أكرموه، وفي النهاية: أحسبته وحسَّبته -بالتشديد- أعطيته ما يرضيه حتى يقول: حسبي. وهذه الرواية تنسجم مع حاشية (ظ) التي صوبت اللفظة بـ "حسبوا".
(٢) في (م): "قال أبو سليمان ﵀".
(٣) كلمة: "عافه" ليست في (م) وعبارة (م): "وأحسنوا القيام".