577

Şafi Açıklamalı Mizan El-Şafii

الشافي في شرح مسند الشافعي

Soruşturmacı

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Yayıncı

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Baskı

الأولي

Yayın Yılı

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
سمع النبي ﷺ يقول في الفجر: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾.
وأما الترمذي: فأخرجه عن هناد، عن وكيع، عن مسعر وسفيان، عن زياد بن علاقة، وذكر الحديث.
وأما النسائي: فأخرجه عن إسماعيل بن مسعود ومحمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن شعبة، عن زياد، عن عمه قال: صليت مع رسول الله ﷺ الصبح فقرأ في إحدى الركعتين ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾.
قال شعبة: فلقيه في السوق في الزحام فقال: "ق".
"الباسق": العالي، بسق النخل بُسُوقًا إذا طال وعلا.
ولم يرد أنه قرأ بهذه الآية التي هي ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ وإنما أراد أنه قرأ سورة "ق" التي فيها ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ بدليل قول الشافعي: يعني بقاف أي سورة "ق" وكذلك جاء في رواية مسلم والنسائي.
وإعراب "باسقات" وإن كان في اللفظ جرًّا فإنه في موضع نصب؛ لأنه في موضع الحال من النخل.
و"النخل" منصوب عطفًا على ما قبله.
وعلامة جمع التأنيث السالم في النصب والجر تقول: رأيت الهنداتِ، كما تقول: مررت بالهنداتِ، ولما كان "باسقاتٍ" جمع باسقة أي نخلةٍ باسقةٍ جرى كذلك.
و"طلع النخل": معروف.
و"النضيد": المنضود وهو الموصوف من قولك: نضدت المتاع إذا جعلت بعضه فوق بعض.
والذي ذهب إليه الشافعي قال: أحب أن يقرأ المصلي بعد أم القرآن سورة من القرآن وإن قرأ بعض سورة أجزأه.

1 / 579