Sciences of Rhetoric: Expression, Meaning, and Elegance
علوم البلاغة البيان، المعاني، البديع
Yayıncı
*
Türler
ب- تهيئة النكرة وصلاحيتها؛ لأن تكون مسندا إليه كقوله:
إن دهرا يلف شملي بسعدي ... لزمان يهم بالإحسان
جـ- غناؤها عن الخبر في بعض المواضع كقولهم: إن مالا، وإن ولدا، وإن عددا يريدون إن لهم مالا، وإن لهم عددا، وعليه قول الأعشى:
إن محلا وإن مرتحلا ... وإن في السفر إذ مضوا مهلا١
د- الدلالة على أن الظن كان من المتكلم في الذي كان أنه لا يكون كقولك للشيء هو بمرأى ومسمع من المخاطب: إنه كان من الأمر ما ترى، وأحسنت إلى فلان ثم إنه جعل جزائي ما ترى، وعليه قوله تعالى: ﴿رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى﴾ ٢. ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ﴾ ٣. قاله عبد القاهر في "دلائل الإعجاز".
هـ- أن لضمير الشأن معها حسنا لا يكون بدونها، نحو: أنه من يتق ويصبر. أنه من يعمل سوءا يجز به. أنه لا يفلح الكافرون.
تدريب أول:
اذكر أضرب الخبر فيما يلي، وبين المؤكدات التي في كل جملة:
١-
ما أن ندمت على سكوتي مرة ... ولقد ندمت على الكلام مرارا
٢-
وإني لصبار على ما ينوبني ... وحسبك أن الله أثنى على الصبر
٣-
فما الحداثة عن حلم بمانعة ... قد يوجد الحلم في الشبان والشيب
٤-
ولقد نصحتك إن قبلت نصيحتي ... والنصح أغلى ما يباع ويوهب
٥-
فيوم علينا ويوم لنا ... ويوم نساء ويوم نسر
٦-
وإني لحلو تعتريني مرارة ... وإني لتراك لما لم أعود
_________
١ تقدير المحذوف إن لنا في الدنيا محلا، ولنا عنها إلى الآخرة مرتحلا.
٢ سورة آل عمران الآية: ٣٦.
٣ سورة الشعراء الآية: ١١٧.
1 / 53