شُعب (^١) كلِّ واحدٍ منهما لها تأثير (^٢) في إذهاب بعض شعب الآخر، فإنْ عظمت الشُّعبة أذْهَبَت في مقابلتها شعبًا (^٣) كثيرة.
وتأمَّل قول أم المؤمنين في مُسْتَحلِّ العِيْنة: "إنَّه قد أبْطَل جهادَه مع رسول الله ﷺ" (^٤)، كيف قويت (^٥) هذه الشُّعبة التي أذن الله فاعلها بحربه وحرب رسوله ﷺ على إبطال محاربة الكفار. فأبطل الحِرابُ (^٦) المكروهُ الحِرابَ المحبوبَ، كما تُبْطِل (^٧) محاربةُ أعدائِه التي يحبُّها محاربَتَه التي يبغضُها. والله المستعان.
فصْلٌ
وأمَّا المسألة السَّادسة (^٨): التي (^٩) هي قوله: "هل تُقْبَل صلاة اللَّيل بالنَّهار، وصلاة النَّهار باللَّيل، أم لا؟ ". فهذه المسألة لها صورتان:
(^١) ض: "ويبطله كانت .. "، س: "ويذهبه فشعب"، هـ وط: "وكانت شعبة".