301

Edebiyatın Dökümü

سكب الأدب على لامية العرب

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

عادني، أي إنني ما صليت، وبعض الحجازيين يحذف نون الوقاية فيقول: عادي، واللغتان فصيحتان إذا كان عاد هنا بمعنى إن إذ لا يمتنع أن تقول إني وإنني هذا إذا اتصلت بعاد يا النفس خاصة، فإن اتصلت بغيرها من المضمرات كقول المجيب لمن سأله عن شيء: عاده أو عادها، وكذلك في المضمرات فإثبات نون الوقاية ممتنع تشبيها بان.

فصل: وربما فاه بها المستفهم والمجيب، يقول المستفهم: عاد خرج زيد، فيقول المجيب: عاده، أي انه لم يخرج او أنه ما خرج (1).انتهى.

حمى الربع: بكسر الراء ((هي أن تأخذ يوما وتدع [يومين] ثم تجيء في الرابع)) مأخوذة من ربع الإبل إذا ((حبست عن الماء ثلاثة أيام أو أربعة أو ثلاث ليال ووردت في الرابع، يقال: ربع زيد كعني وأربع بالضم فهو مربوع ومربع (2))).

أثقل: ((من الثقل كعنب ضد الخفة، يقال ثقل ككرم ثقلا فهو ثقيل [146ظ] وثقال الناس وثقلاؤهم من تكره صحبته)) (3).

الإعراب:

والف: الواو عاطفة والف معطوف على طريد، والمعطوف على الخبر خبر فهو مرفوع بالضمة الظاهرة مضاف الى هموم، وهو مجرور بالمضاف وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.

لاتزال: لا نافية، تزال فعل مضارع زال الناقصة مرفوع للتجرد وعلامة الرفع الضمة في آخره، واسمها ضمير مستتر جوازا عائد الى الهموم.

تعوده: فعل مضارع مرفوع للتجرد بالضمة الظاهرة في آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا عائد الى الهموم أيضا، والهاء ضمير المفعول به محله النصب، والجملة محل نصب خبر تزال أي: عائدة.

Sayfa 390