Edebiyatın Dökümü
سكب الأدب على لامية العرب
الإلف: بكسر الهمزة ((الأليف جمع الاف وجمع الأليف والألوف الكثير الالفة جمع ألف ككتب، والإلف والالفة بكسرهما المرأة تألفها وتألفك، والألف بالفتح من العدد مذكر ولو أنث باعتبار الدراهم لجاز ويجمع على ألوف والالف بالمد، وألفه [145ط] يألفه أعطاه ألفا)) (1).
الهموم: ((جمع هم وهو الحزن، والهموم أيضا الناقة الحسنة (2) المشي، والهموم بالضم الأسد كالهمهيم بالكسر والهمهام والهمهوم أيضا الحمار المردد نهيقه في صدره)) (3).
تعوده: مضارع عاد من العود، وهو زيارة المريض والرجوع، وهاهنا فائدة غريبة لم أجدها في كلام أحد من النحاة واللغويين قال الشيخ إبراهيم بن علي بن العجيل (4) 0رحمه الله- في كتابه الموسوم ب ((المذاكرة)) (5):اعلم أن لفظ عاد لها ستة أمكنة: تكون اسما وتكون فعلا تاما وتكون فعلا ناقصا وتكون بمعنى أن، وتكون بمعنى حرف الاستفهام وتكون جواب الجملة المتضمنة معنى النفي مبينة على الكسر متصلة بالمضمرات فالأول لتكون اسما متمكنا جاريا بتصاريف الإعراب كما قال سبحانه {وعادا وثمودا} (6) فنصبه بإضمار اذكر.
الثالث: أن تكون فعلا ناقصا مفتقر الى الخبر بمنزلة كان بشرط ن يتقدمها حرف عطف، وعليه قول حسان ((- رضي الله عنه -: ... [من الكامل]
ولقد صبوت بها وعاد شبابها ... غضا وعاد مزارها مستظرفا (7)
أي وكان شبابها.
الرابع: أن تكون حرفا عاملا نصبا بمنزلة أن مبنيا على أصل الحرفية محركا لالتقاء الساكنين بالكسر على الأصل [146و] بشرط أن يتقدمها جملة فعلية وحرف عطف كقولك: رقدت وعاد أباك ساهرا، أي وان أباك.
الخامسة: أن تكون حرف استفهام بمنزلة هل مبني على الكسر للعللة المذكورة آنفا مفتقر الى الجواب كقولك: عاد أبوك مقيم، مثل: هل أبوك مقيم؟
السادس: أن تكون جوابا بمعنى الجملة المتضمنة معنى بلم أو بها فقط مبينة على الكسر أيضا، وهذا إذا اتصلت بالمضمرات يقول المستفهم: هل صليت؟ فتقول:
Sayfa 389