القواعد في توحيد العبادة
القواعد في توحيد العبادة
Yayıncı
دار الأماجد للطباعة والنشر
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م
Yayın Yeri
الرياض
Türler
في جملتها على قولين؛ قول اعتبر القاعدة أمرًا كليًا، وآخر اعتبرها حكمًا أغلبيًا.
ومنشأ الخلاف أن من قال: إنها كلية نظر إلى أصل القاعدة بالنسبة إلى عموم لفظها، ومن قال: إنها أغلبية نظر إلى وجود مستثنيات في كل قاعدة. (^١).
ومما قالوا في تعريفها:
قول ابن السبكي (^٢) بأنها: "الأمر الكلي الذي ينطبق عليه جزئيات كثيرة يفهم أحكامها منه" (^٣).
وعرَّفها الجرجاني (^٤) بقوله: "القاعدة: هي قضية كلية (^٥) منطبقة على جميع جزئياتها" (^٦).
_________
(^١) يقول محمد علي بن حسين المكي في كتابه: "تهذيب الفروق" (١/ ٥٨)، بهامش "أنوار البروق في أنواء الفروق": "من المعلوم أن أكثر قواعد الفقه أغلبية".
(^٢) هو: عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي بن علي السبكي الشافعي، ولد بالقاهرة سنة ٧٢٧ هـ، وسمع من علمائها، له مؤلفات أصولية عديدة منها: رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، وجمع الجوامع، والإبهاج وهو تكملة شرح والده على المنهاج، توفي سنة ٧٧١ هـ. [انظر ترجمته في: طبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة (٣/ ١٠٤)، والبدر الطالع (١/ ٤١٠)].
(^٣) الأشباه والنظائر، لابن السبكي (١/ ١١).
(^٤) هو: علي بن محمد بن علي الحنفي الشريف الجرجاني، متبحر في العلوم العقلية. له مصنفات كثيرة منها: التعريفات، وحاشية على شرح العضد لمختصر ابن الحاجب، توفي سنة ٨١٦ هـ. انظر ترجمته في: بغية الوعاة (٢/ ١٩٦)، والبدر الطالع (١/ ٤٨٨).
(^٥) القضية الكلية هي الاستقامة (١/ ١١ - ١٢)، والكلمة الجامعة هي القضية الكلية والقاعدة العامة التي بعث بها نبينا ﷺ فمن فهم كلمه الجوامع علم اشتمالها لعامة الفروع وانضباطها بها والله أعلم.
(^٦) التعريفات (ص ٢١٩)، [وانظر: تيسير التحرير (١/ ١٤)، وجمع الجوامع (١/ ٣١ - ٣٢)، والتوقيف على مهمات التعاريف، للمناوي (ص ٥٦٩)، ومطالب أولي النهي للرحيباني (١/ ١٨)].
1 / 27