677

Risale

الرسالة

Soruşturmacı

أحمد محمد شاكر

Yayıncı

مصطفى البابي الحلبي وأولاده

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1357 AH

Yayın Yeri

مصر

١٧٨٥ - وأما حجبنا به بني آدم فإنما حجبنا به خبرًا لا باسم الأبوة وذلك أنا نحجب بني الام ببنت (^١) بن بن مُتَسَفِّلةٍ (^٢)
١٧٨٦ - وأما أنا لم نَنْقصه من السدس فلسنا نَنقص الجدة من السدس
١٧٨٧ - وإنما فعلنا هذا كلَّه اتباعًا لا أن حكم الجد إذ (^٣) وافق حكم الأب في معنى كان مثلَه في كلِّ معنىً ولو كان حكم الجد إذا وافق حكم الأب (^٤) في بعض المعاني كان مثلَه في كل المعاني كانت بنتُ (^٥) الابن المتَسَفِّلة (^٦) موافقةً له فإنا نحجب بها بني

(^١) في س وج «وذلك انما تحجب بني الأم بنت» الخ، وهو مخالف للأصل، وفي ب كالأصل ولكن فيها «بابنة» بدل «ببنت».
(^٢) في سائر النسخ «مستفلة» بتقديم السين على التاء، والذي في الأصل تقديم التاء.
(^٣) في سائر النسخ «إذا» والذي في الأصل «إذ» ثم زاد بعضهم ألفا بعد الذال.
(^٤) هكذا ضبطت في الأصل بشدة فوق الباء وهي لغة نادرة، ففي اللسان (ج ١٨ ص ٩):
«ويقال: استئب أبا، واستابب أبا، وتأب أبا، واستئم أما، واستأمم أما، وتأمم أما. قال أبو منصور: وإنما شدد الأب والفعل منه، وهو في الأصل غير مشدد لأن الأب أصله أبو، فزادوا بدل الواو باء، كما قالوا: قن، للعبد، وأصله قني، ومن العرب من قال لليد:
يد، فشدد الدال، لأن أصله يدي».
وفي المصباح: «وفي لغة قليلة تشدد الباء عوضا من المحذوف، فيقال: هو الأب».
(^٥) في ب «ابنة» وهو مخالف للأصل.
(^٦) في ابن جماعة وب «المستفلة» بتقديم السين، والذي في الأصل بتقديم التاء وشدة فوق الفاء.

1 / 593