Hamaset Çiçekleri
============================================================
إذا كانت الدنيا تعد نفيسة فدار ثواب أغلى وأنبل وان كانت الأرزاق قسما مقدرا فقلة سعى المرء فى الرزق أجمل وإن كانت الأجساد للموت آنشثت فقتل امرى في الله بالسيف أفسضل وإن كانت الأموال للترك جمعها فما بال متروك به المرء يبخل المكاية السابعة والعشرون بعد الثثماي حكى أنه كان بالرى قاض غنى فجاءه فقير يوم عاشوراء فقال له أعز الله القاضى أنا رجل فقير ذو عيال وقد جثتك مستشفعا بحرمة هذا اليوم لتعطينى عشرة أمنان خبزا وخمسة أمنان لحما ودرهمين فوعده القاضى بذلك إلى وقت الظهر فدافعه إلى العصر فلما جاءه العصر لم يعطه شيثا فذهب الفقير منكسرا فمر بنصرانى جالس بباب داره فقال له بحق هذا وحرمته أعطنى شيثا فقال النصرانى وما هذا اليوم فذكر له الفقير شيئا من صفاته وحرمته فقال له النصرانى اذكر حاجتك فقد أقسمت بعظيم الحرمة فذكر له الخبز واللحم والدرهمين فأعطاه من الخبز عشرة أقفزة حنطة ومن اللحم مائة من ومن الدراهم عشرين درهما وقال هذا لك ولعيالك مادمت حيا فى كل شهر كرامة لهذا اليوم فذهب الفقير إلى منزله فلما كان الليل ونام القاضى سمع هاتفا يقول له ارفع رأسك فرفع رأسه فرأى قصرا مبنيا بلبنة من ذهب ولبنة من فضة وقصرا آخر من ياقوته حمراء يرى ظاهره من باطنه وباطنه من ظاهره فقال إلهي ما هذان القصران فقيل له هذان كانا لك لو قضيت حاجة الفقير فلما رددته صارا لفلان النصرانى قال فانتبه القاضى مرعوبا ينادي بالويل والثبور فغدا إلى النصرانى فقال له ماذا فعلت البارحة من الخير فقال له وكيف ذلك فذكر الرؤيا ثم قال له بعنى الجميل الذى عملته مع الفقير بمائة ألف فقال له النصرانى انى لا أبيع ذلك بملء الأرض كلها ما أحسن المعاملة مع هذا الرب الكريم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأن دينه هو الحق وأنشدوا فى معنى ذلك: لا يلحقنسك ضجرة من سائل فدوام عزك آن ترى مسثولا لا تصرفن بالرد وجه مؤمل فلخير يومك أن ترى مأمولا واعلم بأنك عن قليل صائر خبرا فكن خبرا يروق جميلا تلقى الكريم فتتدل بشره وترى العبوس على اللثيم دليلا وأنشدوا أيضا:
Sayfa 265