Çok Sıkıcı Hikayeler

Muhannad Rahma d. 1450 AH
166

Çok Sıkıcı Hikayeler

قصص مملة جدا

Türler

أمسكني أحدهم بقوة من الخلف، صرخ في وجهي: «لقد ماتوا ... اخرج من هنا!» ثم جرى مبتعدا.

وقفت مشدوها، وتلفت حولي.

أشعر أن كل شيء يحدث كأنه مشهد تمثيلي واسع النطاق، الأصوات تتردد لأذني من مكان بعيد، ومشاعري متبلدة.

مجموعات من الجنود تداهم الفتيات في خيامهن، ثم يدوي صوت صراخهن المستغيث، يتناوبون عليهن كالضباع تحت سمع وبصر الجميع، يضحكون، ويتسامرون، ويتشاجرون فيما بينهم من منهم ينال دوره تاليا، ولما لم يكفهم الاعتداء عليهن، علقوا ملابسهن الداخلية على فوهات مدافعهم، إمعانا في الإذلال، قلبي يخفق في عنف وأنفاس تتباطأ، شهيق زفير، شهيق زفير، صبي يسند صديقه المصاب على كتفه، وهو يحاول الهروب من المكان، يعترضه أحد الجنود ثم يطلق النار على رأس المصاب من على بعد سنتمترات، فيتهاوى على الأرض، يقول له ساخرا بلهجته العربية الكسيحة أن يأخذه للعلاج، صوت تنفسي يزداد تباطؤا، وعقلي يتوثب في جنون، لا يزال شعور الاغتراب مسيطرا علي، أحس أنني أشاهد الجميع وراء شاشة سينمائية ضخمة، وصوت رنين حاد في أذني.

مجموعات أخرى راحوا يحملون المصابين على سيارات الدفع الرباعي، ويربطونهم بأحجار إسمنتية ثقيلة ليرموهم في النيل وهم أحياء، تناهى إلى مسامعي من بعيد، تتناهى إلى مسامعي من بعيد، أصوات بكائهم وتوسلاتهم لهم ليطلقوا سراحهم، كانوا أطفالا وصبيانا.

يا إلهي، منذ خلقت البشر لم تشهد أرضك وحشية للإنسان ضد أخيه الإنسان كما فعل هؤلاء، انتهكوا شرف النساء، ودنسوا قدسية الحياة، مارسوا البطش وتفننوا في القتل والتعذيب.

يحملون العصي والبنادق الآلية، ويقذفون اللهب من سلاح ينفث النيران على الخيام، لا يبالون بالأحياء في الداخل، نساء أم أطفالا أم شيوخا، لا يقيمون وزنا لحياة، تتصاعد ضحكاتهم مع تصاعد أصوات صرخات ضحاياهم ومن اختبئوا داخل الخيام، من لا يتحمل الموت حرقا فيخرج هربا من داخل الخيام يطلقون عليه الرصاص في الحال، كأنهم في نزهة صيد ممتعة.

وأغمض عيني وأتنفس بعمق.

شهيق ... زفير ... شهيق ... زفير!

أحرقوا نساء أم كارنقا ووادي هور في خيامهن، نساء جميلات وأطفال جاءوا ليشاركوا في احتفالات الثورة، أدين الرقصات الفلكلورية الاحتفالية في ليالي الأهازيج، وشاركن في إعداد الطعام للثوار.

Bilinmeyen sayfa