291

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

(١٧٠ - بَاب الشَّقَاء﴾
قَالَ شَيخنَا: الشَّقَاء: قُوَّة أَسبَاب الْبلَاء. والشقي: أعظم أهل الْبلَاء.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الشَّقَاء فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: التَّعَب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي سُورَة طه): ﴿طه مَا أنزلنَا عَلَيْك الْقُرْآن لتشقى﴾ ﴿وفيهَا﴾ (فَلَا يضل وَلَا يشقى﴾ .
وَالثَّانِي: الْعِصْيَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة مَرْيَم: ﴿وَلم يَجْعَلنِي جبارا شقيا﴾ .
وَالثَّالِث: الْكفْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة هود: ﴿فَمنهمْ شقي وَسَعِيد﴾، أَي: كَافِر وَمُؤمن. (٧٤ / ب) .
(١٧١ - بَاب الشّرك)
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: الشّرك فِي اللُّغَة: مصدر شركته فِي الْأَمر أشركه

1 / 371