290

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

(" كتاب الشين ")
وَهِي ثَمَانِيَة أَبْوَاب: -
(أَبْوَاب الثَّلَاثَة)
(١٦٩ - بَاب الشِّفَاء)
قَالَ شَيخنَا عَليّ بن عبيد الله: الشِّفَاء، ملائم النَّفس بِمَا يزِيل عَنْهَا الْأَذَى.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَنه فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: الْفَرح. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: ﴿ويشف صُدُور قوم مُؤمنين﴾، أَرَادَ فَرح قُلُوبهم.
وَالثَّانِي: الْعَافِيَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الشُّعَرَاء: ﴿وَإِذا مَرضت فَهُوَ يشفين﴾ .
وَالثَّالِث: الْبَيَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُونُس: ﴿وشفاء لما فِي الصُّدُور﴾، وَفِي حم السَّجْدَة: ﴿قل هُوَ للَّذين آمنُوا هدى وشفاء﴾

1 / 370