223

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وَالثَّالِث: الحَدِيث. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي يُوسُف]: - ﴿اذْكُرْنِي عِنْد رَبك﴾، أَي: حَدثهُ بحالي.
وَمثله: ﴿وَاذْكُر فِي الْكتاب إِبْرَاهِيم﴾، ﴿وَاذْكُر فِي الْكتاب مُوسَى﴾، ﴿وَاذْكُر فِي الْكتاب إِسْمَاعِيل﴾، ﴿وَاذْكُر فِي الْكتاب إِدْرِيس﴾ .
وَالرَّابِع: الْخَبَر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: ﴿قل سأتلوا عَلَيْكُم مِنْهُ ذكرا﴾، وَفِي الْأَنْبِيَاء: ﴿هَذَا ذكر من معي وَذكر من قبلي﴾، وَفِي الصافات: ﴿لَو أَن عندنَا ذكرا من الْأَوَّلين﴾ .
وَالْخَامِس: العظة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي الْأَنْعَام: ﴿فَلَمَّا نسوا مَا ذكرُوا بِهِ فتحنا عَلَيْهِم أَبْوَاب كل شَيْء﴾)، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿فَلَمَّا نسوا مَا ذكرُوا بِهِ أنجينا الَّذين ينهون عَن السوء﴾، وَفِي يس: ﴿أئن ذكرْتُمْ بل أَنْتُم قوم مسرفون﴾، وَفِي ق: ﴿فَذكر بِالْقُرْآنِ من يخَاف وَعِيد﴾ .
وَالسَّادِس: التَّوْحِيد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: ﴿وَمن أعرض عَن ذكري﴾، وَفِي الزخرف: ﴿وَمن يَعش عَن ذكر الرَّحْمَن﴾ .
وَالسَّابِع: الْوَحْي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الصافات: (فالتاليات

1 / 303