222

Nüzhatü'l-Eyûn en-Nazar fi İlm el-Vücûh ve'n-Naza'ir

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
بلساني ذكرا وبقلبي ذكرا، وَيُقَال اجْعَل هَذَا على ذكر مِنْك بِضَم الذَّال، أَي: لَا تنسه. وَالذكر: الْعلَا والشرف. والمذكر: الَّتِي ولدت ذكرا.
قَالَ الْفراء: كم الذكرة من ولدك؟ أَي: الذُّكُور.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الذّكر فِي الْقُرْآن على عشْرين وَجها: -
أَحدهَا: الذّكر بِاللِّسَانِ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿فاذكروا الله كذكركم آبَاءَكُم أَو أَشد ذكرا﴾، وَفِي آل عمرَان: ﴿الَّذين يذكرُونَ الله قيَاما وقعودا وعَلى جنُوبهم﴾، [وَفِي سُورَة النِّسَاء]: ﴿فَإِذا قضيتم الصَّلَاة فاذكروا الله قيَاما وقعودا﴾، فِي الْأَحْزَاب: [﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا] اذْكروا (٥٧ / أ﴾ الله ذكرا كثيرا﴾ .
وَالثَّانِي: الذّكر بِالْقَلْبِ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: ﴿وَالَّذين إِذا فعلوا فَاحِشَة أَو ظلمُوا أنفسهم ذكرُوا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾، وَقيل هُوَ النَّدَم.

1 / 302