En Yüce Işık
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وروي أن رجلا قدم المدينة فكان يكثر الصلاة في المسجد وهو أقطع اليد والرجل، فقال له أبو بكر ما ليلك بليل سارق فلبثوا ما شاء الله وفقدوا حليا لهم وجعل الرجل يدعو على من سرق أهل هذا البيت الصالح فمر رجل بصائغ فرأى حليا فقال: ما أشبه هذا بحلى آل بكر، فقال للصائغ: ممن اشتريته فقال من ضيف أبي بكر، فأخذ وأقر فجعل أبو بكر يبكي فقالوا: ما يبكيك من رجل سرق فقال: أبكي لغرته بالله فأمر به فقطعت يده.
وروي أن عاملا لعمر كتب إليه يسأله عمن سرق من بيت المال، فقال: لا تقطعه فما من أحد إلا وله فيه حق.
وروى الشعبي أن رجلا سرق من بيت المال فبلغ عليا عليه السلام فقال: إن له فيه سهما ولم يقطعه.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((أنت ومالك لأبيك)).
وعن زيد بن علي، عن أبيه أن عليا عليه السلام أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين عبدي سرق متاعي، فقال: مالك سرق بعضه بعضا.
وعن عمر أن رجلا أتاه فقال: يا أمير المؤمنين اقطع هذا فإنه سرق مرآة لامرأتي خيرا من ستين درهما فقال: فتاكم أخذ متاعكم لا قطع عليه.
وروي عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لا قطع في ثمر ولا كثر))، الكثر: الجمار، وقيل: هو النخل، دل على أنه لا قطع فيما سرق من غير حرز.
وروي عن أبي أمية المخزومي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتي بلص اعترف اعترافا ولم يوجد معه المتاع فقال له - صلى الله عليه وآله وسلم : ((ما إخالك سرقت)) قال: بلى يا رسول الله، فأعادها عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((ما إخالك سرقت)) فقال: بلى يا رسول الله مرتين أو ثلاثا فأمر به فقطع.
وعن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن علي عليه السلام أن رجلا أقر عنده بسرقة مرتين فقال: شهدت على نفسك مرتين فقطع.
Sayfa 688