قوله: (ويحذف جوازا لفهم المعنى) "أي يحذف معمول "لما" نحو لقولهم: قاربت المدينة ولما يريدون . ولما أدخلها "وقد سمع حذف معمول "م" في الشعر ولا يقاس عليه.
قوله: و"لا" للترك، يشمل النهي والدعاء نحو: لاتقم يا زيد..
ولا تعذبني يا رب. ولا يحذف معموها أصلا.
قوله: (واللام للطلب)، يشمل الأمر والدعاء، نحو: ليقم زيد.
وليغفر لفي ذنبي . وهذه اللام مكسورة، وفتحها لغة، وتدخل على المضارع المسند الضمير المتكلم قليلا : لأضرب زيدا ودخولها على المسند لضمير المخاطب لغ انحو قوله تعالى: فبذلك فلتفرحوا(1) ويجوز حذف اللام في الضرورة نحو قول الشاعر(2): محمد تفد نفسك كل نفس إذا ما خفت من شيء تبالا(3 الييد "لتفد" على أحد التأويلين. والآخر أنه ليس بأمر، وأصله: تفدي فحذف الياء ضرورة واجتزيء بالكسرة.
قوله: (حرفا إن وإذما) نحو: إن يقم زيد يقم عمرو. . وإذ ما تخرج أخرخ: مذهب سيبويه(4) أن "إذما" حرف ك "إن" ومذهب المبرد(5) أنها ظرف زمان أضيف اليها "ما" والمشهور أنها لا تجزم إلا مع "ما" وأجاز بعضهم الجزم اها عارية من لاما".
(1) من سورة يونس: 58، وهذه القراءة عشرية، انظر النشر 172/5.
(2) في "ب" قوله.
(3) الشاهد لا يعرف قائله، وقيل للأعشي انظر الكتاب 408/1، والصاحبي 89، والمقتضب 132/2، واعراب القران للأخفش 214، واللامات 94، والانصاف 1 /276، والضرائر لابن عصفور 149، وشرح الكافية 249/2، وشرح المفصل 24/4، وأمالي ابن الشجري 375/1، والمغني 244/2.
150 (4) انظر الكتاب 432/1.
(5) انظر المقتضب 49/2.
Bilinmeyen sayfa