1009Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Sonنهاية الأرب في فنون الأدبŞihabeddin en-Nuveyrî - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHYayıncıدار الكتب والوثائق القوميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٣ هـYayın YeriالقاهرةTürlerCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerيحبوك معتذرا اليك فيا له ... من محسن تعروه خجلة مذنبيزهى بأصل في العلاء مخيّم ... شرفا وفرع بالكرام مطنّبوقال أحمد بن محمد النامىّله سورة في البشر تقرأ في العلا ... وتثبت في صحف العطاء وتكتباذا ما علىّ أمطرتك سماؤه ... رأيت العلا أنواؤها تتحلّبوأزهر يبيضّ الندى منه في الرضا ... وتحمرّ أطراف القنا حين يغضبأمير الندى ما للندى عنك مذهب ... ولا عنك يوما للرغائب مرغبوقال أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكىّسيّد شادت علاه له ... فى العلا آباؤه النجبوله بيت يمدّ له ... فوق مجرى الأنجم الطّنبحسبه بالمصطفى شرفا ... وعلىّ حين ينتسبرتبة في العز شامخة ... قصرت عن مثلها الرتبوقال ابن نباتة السعدىّيرى الشمس أمّا والكواكب إخوة ... وينظر من بدر السماء الى تربغنيت عن الآمال حين رأيته ... وأصبح من بين الورى كلّهم حسبىفلم أطلب المعروف من غير كفّه ... وهل تطلب الأمطار إلا من السحب؟وقال أبو حامد أحمد الأنطاكىّلو نيل بالمجد في العلياء منزلة ... لنال بالمجد أعنان السمواتيرمى الخطوب برأى يستضاء به ... اذا دجا الرأى من أهل البصيراتفليس يلقاه إلا عند عارفة ... أو واقفا في صدور السمهريّات3 / 194KopyalaPaylaşAI Sormak