1008Edebiyat Sanatları Üzerine Kapsamlı Bir Sonنهاية الأرب في فنون الأدبŞihabeddin en-Nuveyrî - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHYayıncıدار الكتب والوثائق القوميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٣ هـYayın YeriالقاهرةTürlerCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerوقال الأصمعى: كنت بالبادية فرأيت امرأة على قبر تبكى وتقولفمن للسؤال ومن للنوال ... ومن للمقال ومن للخطب؟ومن للحماة ومن للكماة ... اذا ما الكماة جثوا للرّكب؟اذا قيل: مات أبو مالك ... فتى المكرمات قريع العرب[فقد مات عزّ بنى آدم ... وقد ظهر النّكد بعد الطرب «١»]قال: فملت إليها، وسألتها عنه، فقالت: فديتك! هذا أبو مالك الحجّام، ختن أبى منصور الحائك، فما ظننت إلا أنّه من سادات العرب.وقال العماد الأصفهانىّحيّيون يخفون إحسانهم ... ويعتذرون كان قد اساءوااذا أظلم الدهر أعدوا عليه ... وإن أظلم الخطب يوما أضاءوابمثلكم قد أقرّ الرجال ... فمثلكم لم تلده النّساءوللناس من حسن أيّامكم ... بدولتكم كلّ يوم هناءوقال ايضافلأطوين على أغرّ محجّل ... عرض الفلاة الى أغرّ محجّبليث الوغى غوث ورى غيث النّدى ... بدر النّدىّ، نعم! وصدر الموكبواذا استوى في دسته مالت له ... أعناق كل متوّج ومعصّبوتميت رأفته حقود عداته ... وتحلّ هيبته عقود المحتبىإنّ الممالك ما تزال برأيه ... فى صائب وبجوده في صيّب3 / 193KopyalaPaylaşAI Sormak