419

Devletlerin Zayıflamasının Ardında Umutlar

نيل الأمل في ذيل الدول

Soruşturmacı

عمر عبد السلام تدمري

Yayıncı

المكتبة العصرية للطباعة والنشر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Memlükler
Vattasîler
ودفن بمدرسة أبيه.
[ذو القعدة]
[سجن نائب الشام]
وفي ذي قعدة / ٨٨ أ / وصل إلى القاهرة بيدمر نائب الشام، وكان خرج الأمر بطلبه صحبة محمد بن قماري أمير شكار على البريد، وسجن بقاعة الصاحب بعد أن سلّم لشادّ الدواوين علاء الدين بن كلفت، وألزم بحمل ثلاث مائة ألف دينار، وعصر، فأحضر ماية ألف دينار، ثم أخرج إلى دمشق ليؤدّي بقيّة ما ألزم به، فإذا قضاه نفاه إلى طرسوس.
وقرّر في نيابة الشام عوضه منجك اليوسفي (١).
[غارة الفرنج على صيدا]
وفيه وصل إلى صيدا عدّة مراكب من الفرنج فحاربوا المسلمين ورجعوا خائبين. وكثر تخوّف أهل السواحل من هجوم الفرنج عليهم، ومن العشير أيضا كأنهم كانوا قد كثر فسادهم وشرّهم على الناس (٢).
[الجراد والفأر بالشام]
وفيه كثر الجراد والفار ببلاد الشام وتلف بها الكثير من الغلال (٣).
وفيه أيضا كان الوباء ببلاد الشام أيضا (٤).
[كائنة قتل العامّة]
وفيه كانت كائنة قتل العامّة، وكانت كائنة فظيعة جدّا، ركب فيها ألجاي اليوسفي، والوالي، والحاجب، وبكتمر المؤمني، ثم المماليك السلطانية، بعد أمور كثيرة جرت، ووضعوا السيف في العامّة، وقتل منهم ما لا يحصى كثرة، ولولا أنه كان قبل غروب الشمس وإلاّ كانت فنيت العامّة. وكانت المماليك تدخل إلى حانوت الفامي فيذبحه ويمضي، وتمادى إلى الليل. فأصبح السلطان وقد بلغه ما جرى، فشقّ عليه ذلك وأنكره، وتوعّد بكتمر المؤمني أمير أخور كونه أركب مماليكه وأوجاقيّة باب السلسلة قبل كل أحد، حتى كان ذلك

= «مات في شوال سنة ٧٧١». والنجوم الزاهرة ١١/ ١٠٦، ووجيز الكلام ١/ ١٧٥ رقم ٣٥٩، وبدائع الزهور ج ١ ق ٢/ ٩٢.
(١) السلوك ج ٣ ق ١/ ١٧٧، وتاريخ ابن قاضي شهبة ٣/ ٣٤٩، ٣٥٠.
(٢) السلوك ج ٣ ق ١/ ١٧٣، وبدائع الزهور ج ١ ق ٢/ ٨٦.
(٣) السلوك ج ٣ ق ١/ ١٧٣، وبدائع الزهور ج ١ ق ٢/ ٨٤.
(٤) السلوك ج ٣ ق ١/ ١٧٣، ووجيز الكلام ١/ ١٧١.

1 / 427