Devletlerin Zayıflamasının Ardında Umutlar
نيل الأمل في ذيل الدول
Araştırmacı
عمر عبد السلام تدمري
Yayıncı
المكتبة العصرية للطباعة والنشر
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
Yayın Yeri
بيروت - لبنان
Türler
Bilinmeyen sayfa
1 / 5
1 / 6
(١) بدائع الزهور في وقائع الدهور - ج ٤/ ٣٧٤ و٥/ ٩٥. (٢) ويعرف بشيخ الخاصكي. مات في سنة ٨٠١ هـ. ترجم له السخاوي مرتين في الضوء اللامع لأهل القرن التاسع - ج ٣/ ٣٠٧ رقم ١١٨٦ و٣٠٨ رقم ١١٨٩. (٣) امتدّت الفتن والاضطرابات طوال سلطنة الناصر فرج بن برقوق منذ تولّى السلطنة سنة ٨١٢ حتى عزل ومات في ١٧ صفر سنة ٨١٥ هـ. وكان لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره حين تولّى الحكم. انظر عن الفتن في عهده في كتابنا: تاريخ طرابلس السياسي والحضاري عبر العصور - ج ٢ (عصر دولة المماليك) - طبعة المؤسسة العربية للدراسات والنشر؛ بيروت ١٩٨١ - ص ٢١٥ - ٢٣٢ وفيه مصادر كثيرة.
1 / 7
(١) طرخان: لقب أطلقه المغول باديء الأمر على كبير الضبّاط أو الأمير ممن كان الخان الأعظم - الملك - يمنحهم امتيازات خاصة كالإعفاء من الضرائب والدخول عليه بدون إذن. تحوّل هذا المدلول ليصبح عند المماليك لقبا لكلّ من تقدّمت بهم السنّ في الوظيفة، ولم يعد يطلب منهم القيام بأيّ عمل آخر، وأصبح واحدهم في حكم المتقاعد أو المحال على المعاش في أيامنا. (معجم المصطلحات والألقاب التاريخية - مصطفى عبد الكريم الخطيب - طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت ١٤١٦ هـ / ١٩٩٦ م ص ٣٠٥). (٢) توفي سنة ٨٣٣ هـ. (الضوء اللامع ٣/ ٢٢ رقم ١٠٦). (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) توفيت سنة ٨٥٧ هـ. وقد ضاعت ترجمتها مع القسم الضائع من كتاب: «الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم»، للمؤلّف ﵀. . . أمّا ترجمة جدّ المؤلّف «شاهين» فقد وردت ضمن ترجمة والد المؤلف في: الروض الباسم - ج ٤ / ورقة ٢٢٩ ب، ٢٣٠ أ، وهي في: نيل الأمل ١ / ورقة ٦٣٧. وأورد السخاويّ له ترجمة مختصرة، وبيّض لوفاته فلم يذكر تاريخها. فقال: «شاهين الشيخي، شيخ الصفويّ، والد خليل الماضي أبي عبد الباسط. تنقّل بعد أستاذه في عدّة خدم إلى أن ولّي نظر القدس ونيابته ثم صرف عنه وأقام بالقاهرة بطّالا يتردّد لخدمة أزبك الدوادار كأمير شكار له، ولعلّه كان في خدمته. وكان شيخا طوالا، يجيد لعب الطير من الجوارح. مات؟» (الضوء اللامع ٣/ ٢٩٥ رقم ١١٣٧) و«الشكار» أو «الشكر خانة»: لفظ دارج على ألسنة الناس في العصر المملوكي، كانوا يقصدون به كيس النقود. (معجم المصطلحات. . . - ص ٢٧٥). (٥) تنسب إلى واقفتها «أغل خاتون بنت شمس الدين بن سيف الدين القازانية البغدادية» في سنة ٧٥٥ هـ. =
1 / 8
= انظر عنها في: كنوز القدس - تأليف جماعة من الأساتذة، تنسيق المهندس رائف يوسف نجم - منشورات منظمة المدن العربية، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن ١٤٠٣ هـ / ١٩٨٣ م، ص ٢٤٧ رقم ٩٧، وفيه مصادر ومراجع أخرى. (١) هو إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سعد القاضي الديري، المقدسي، الحنفي، توفي سنة ٨٧٦ هـ. (الضوء اللامع ١/ ١٥٠، ١٥١) وستأتي مصادر أخرى في ترجمته. (٢) هو محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر بن سعد المقدسي، الحنفي، ويعرف بابن الديري، توفي سنة ٨٢٧ هـ. (الضوء اللامع ٨/ ٨٨ - ٩٠ رقم ١٨٥) وستأتي مصادر أخرى في ترجمته. (٣) هو كتاب «مختصر القدوري» في فروع الحنفية، للإمام أبي الحسين أحمد بن محمد القدوري البغدادي الحنفي، المتوفى سنة ٤٢٨ هـ. (كشف الظنون ٢/ ١٦٣١). (٤) بعد هذه الكلمة تبدأ ترجمة جدّ المؤلّف التي تقدّمت. (٥) ويقال: أزبك الظاهري برقوق. مات سنة ٨٣٣ هـ. (الضوء اللامع ٢/ ٢٧٣ رقم ٨٤٨).
1 / 9
(١) هو محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن السيد البخاري. مات سنة ٨٤١ هـ. (الضوء اللامع ١٠/ ٢٩١ - ٢٩٤ رقم ٧٥١). (٢) تقدّم قبل قليل. (٣) هو عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن هاشم التفهني، القاهري، الحنفي. مات سنة ٨٣٥ هـ. (الضوء اللامع ٤/ ٩٨ - ١٠٠ رقم ٢٨٥). (٤) هو عمر بن علي بن فارس الكناني، القاهري، الحسيني، الحنفي، ويعرف بقارىء الهداية تمييزا له بذلك عن سراج آخر كان يرافقه في القراءة على العلاء السيرامي شيخ البرقوقية. مات سنة ٨٢٩ هـ. (الضوء اللامع ٦/ ١٠٩، ١١٠ رقم ٣٤٤). و«الهداية» كتاب في فروع الفقه الحنفي لشيخ الإسلام برهان الدين علي بن أبي بكر المرغيناني. الحنفي، المتوفى سنة ٥٩٣ هـ. (كشف الظنون ٢/ ٢٠٣١، ٢٠٣٢). (٥) السيرامي أو الصيرامي، يحيى بن يوسف بن محمد بن عيسى. مات سنة ٨٣٣ هـ. (الضوء اللامع ١٠/ ٢٦٦، ٢٦٧ رقم ١٠٥٦). (٦) هو محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السيواسيّ الأصل، القاهري، الحنفي، مات سنة ٨٦١ هـ. (الضوء اللامع ٨/ ١٢٧ - ١٣٢ رقم ٣٠١). (٧) هو محمد بن سليمان بن سعيد بن مسعود المحيوي أبو عبد الله الرومي، الحنفي، ويعرف بالكافيجي. مات سنة ٨٧٩ هـ. (الضوء اللامع ٧/ ٢٥٩ - ٢٦١ رقم ٦٥٥). (٨) هو يحيى بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأقصرائي. مات سنة ٨٨٠ هـ. (الضوء اللامع ١٠/ ٢٤٠ - ٢٤٣ رقم ١٠٠٨). (٩) في المخطوط غير واضحة، كتبتها على الترجيح. (١٠) هو أحمد بن محمد بن محمد بن حسن بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله بن خليفة التميمي، الداري، القسنطيني الأصل، السكندري، القاهري. مات سنة ٨٧٢ هـ. (الضوء اللامع ٢/ ١٧٤ - ١٧٨ رقم ٤٩٣). (١١) هو محمد بن محمد بن محمد بن قوام الروميّ الأصل، الدمشقي، الحنفيّ، ويعرف بلقبه قوام الدين. مات سنة ٨٥٨ هـ. (الضوء اللامع ٩/ ٢٦٦ رقم ٦٩٥). (١٢) هو محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود الحلبيّ الأصل، العينتابي، القاهري، الحنفي، المؤرخ. مات سنة ٨٥٥ هـ. (الضوء اللامع ١٠/ ١٣١ - ١٣٥ رقم ٥٤٥). (١٣) هو صالح بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني، العسقلاني، البلقيني الأصل، القاهري، الشافعي. مات سنة ٨٦٨ هـ. (الضوء اللامع ٣/ ٣١٢ - ٣١٤ رقم ١١٩٩). (١٤) هو محمد بن علي بن محمد بن يعقوب بن محمد القاياتي، القاهري، الشافعي. مات سنة ٨٥٠ هـ. (الضوء اللامع ٨/ ٢١٢ - ٢١٤ رقم ٥٥٦).
1 / 10
(١) هو محمد بن أحمد بن عثمان بن نعيم بن مقدّم بن محمد بن حسن بن غانم بن محمد بن عليم البساطي، ثم القاهري، المالكيّ. مات سنة ٨٤٢ هـ. (الضوء اللامع ٧/ ٥ - ٨ رقم ٧). (٢) هو محمد بن محمد بن عثمان بن محمد بن محمد بن أبي بكر الونائي، المصري، الخانكي، الشافعيّ. مات سنة ٨٩٠ هـ. (٣) هو أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد التستريّ الأصل، البغدادي، القاهري، الحنبلي. مات سنة ٨٤٤ هـ. (الضوء اللامع ٢/ ٢٣٣ - ٢٣٩ رقم ٦٥٦). (٤) هو محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله بن عواض بن نجا بن أبي الثناء حمود بن نهار، أبو الإخلاص. مات سنة ٨٥٣ هـ. (الضوء اللامع ٧/ ٩٠ - ٩٢ رقم ١٨٤). (٥) هو عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن محمد بن كيدوم بن عمر بن أبي الخير سعيد القيلوي، البغدادي، القاهري، الحنبلي، الحنفيّ. مات سنة ٨٥٩ هـ. (الضوء اللامع ٤/ ١٩٨ - ٢٠٣ رقم ٥١٢). (٦) هو أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف التقي، البعلي، الصالحي، الدمشقي، الحنبلي. مات سنة ٨٦١ هـ. (الضوء اللامع ١١/ ١٤، ١٥ رقم ٣٧). (٧) هو إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرح بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن الباعوني، الدمشقي، الصالحي، الشافعي. مات سنة ٨٧٠ هـ. (الضوء اللامع ١/ ٢٦ - ٢٩). (٨) هو محمد بن محمد بن عبد المنعم بن داود بن سليمان، أبو المحاسن البغدادي، القاهري، الحنبلي. مات سنة ٨٥٧ هـ. (الضوء اللامع ٩/ ١٣١ - ١٣٤ رقم ٣٣٦). (٩) هو أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد الكناني، العسقلاني، المصري، القاهري، الشافعي. مات سنة ٨٥٢ هـ. (الضوء اللامع ٢/ ٣٦ - ٤٠ رقم ١٠٤، كنوز الذهب في تاريخ حلب، لسبط ابن العجمي الحلبي (ت ٨٨٤ هـ) - تحقيق د. شوقي شعث، والمهندس فالح البكور - دار القلم العربي، حلب ١٤١٨ هـ / ١٩٩٧ م. - ج ٢/ ٢١٩ - ٢٢٢). (١٠) ذكر في الجزء ٣/ ٥١٣ و٤/ ١٧ و٢٢ و٢٣ و٤١ - ٤٣ و٥٢ و٦٠ و٢٤٥.
1 / 11
(١) هو جانبك الثور السيفي أمير الترك بمكة. مات سنة ٨٤١ هـ. (الضوء اللامع ٣/ ٥٦ رقم ٢٢١). (٢) وهي أخت يوسف خال الملك العزيز. انظر: (الضوء اللامع ١٠/ ٣٠٣، ٣٠٤ رقم ١١٧٤). (٣) البسلقون: بلدة في مصر تحت إسكندرية بقليل. (الضوء اللامع ٦/ ١٤٢ الترجمة رقم ٤٣٩).
1 / 12
(١) هو آقبغا من مامش التركماني الناصري فرج. مات سنة ٨٤٣ هـ. (الضوء اللامع ٢/ ٣١٦ رقم ١٠٠٩). (٢) هو الأشرف أبو النصر ويقال له الأجرود. مات سنة ٨٦٥ هـ. (الضوء اللامع ٢/ ٣٢٨، ٣٢٩ رقم ١٠٨٠). (٣) قتل سنة ٨٤٢ هـ. (الضوء اللامع ٢/ ٣٢٧ رقم ١٠٧٤). (٤) هو تغري ورمش بن أحمد واسمه حسين، وأبوه يدعى بابن المصري. قتل سنة ٨٤٢ هـ. (الضوء اللامع ٣/ ٣٥ رقم ١٤٧). (٥) هو آقبغا العلاء التمرازي. مات سنة ٨٤٣ هـ. (الضوء اللامع ٢/ ٣١٦، ٣١٧ رقم ١٠١٢).
1 / 13
(١) مات سنة ٨٦٣ هـ. (الضوء اللامع ٤/ ١٩٥ رقم ٦٦١). (٢) وذكر سبط ابن العجمي سبب نقمة الحمزاوي على والد المؤلّف، فقال: وفي تاسع شهر رجب [سنة ٨٤٧ هـ] استقر الأمير غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري في الإمرة الكبرى بحلب عوضا عن الأمير طوغان العلائي، ووصل إلى حلب وباشر بشهامة زائدة، ودق الكوسات على بابه، فأنف من ذلك كافلها الحمزاوي وقال: هذه الكوسات لا تدق إلا على باب الكافل. وكان يترفّع عن الركوب في الخدم السلطانية فازداد أنفة وحنق عليه، مع ما كان الحمزاوي عليه من رياضة الأخلاق وحسن المعاشرة، ولكن أغراه على ذلك ابن الرسّام كاتب السر، فكتب إلى السلطان يعلمه برقاعته وقلّة عقله. فأحسّ بذلك خليل فكتب خليل محضرا بحسن سيرته وأنه داخل في الطاعة ملازم للخدم السلطانية. وأخذ خط قاضي المسلمين محبّ الدين بن الشحنة، وقاضي المسلمين زين الدين بن الخزري، وخط القاضي ضياء الدين بن النصيبي نائب كاتب السر ويخبرهم على محضره، وألزمني بالكتابة فكتبت فيه: إنه يحب العلماء، ويثني على مشايخ الإسلام، ويواظب على طلب العلم، فسخط من ذلك وقال: ليس هذا المقصود. فدخل ابن الرسّام إلى الكافل وقال له: إن خليلا كتب محضرا بأنك خارج عن الطاعة - وكان ابن الرسام يحبّ الفتن والشرور متحرّكا - فطلب الكافل القضاة وقال: لا بدّ من إحضار هذا المحضر إليّ =
1 / 14
= لأنظره وإلاّ قطعت أيدي الكاتبين فيه. فقالوا له: إن هذا لم يكتب شيئا يتعلّق بك إنما كتب محضرا بحسن سيرته، وملازمة الطاعة. فدخل ابن الرسام إليه وقال: لا، هذا جواب إقناعي. لا بدّ أن تقف على المحضر لتنظر حقيقة ذلك، فاشتدّ طلب الكافل للمحضر، فحضر القضاة إلى الخليل وطلبوا منه المحضر، فادّعى خليل أنه أرسل المحضر إلى السلطان. ثم إنه أرسله إلى الكافل فقريء عليه فما وجد فيه شيئا مما قاله ابن الرسام فسكت. وتابع سبط ابن العجمي بعد ذلك ترجمة والد المؤلف «خليل بن شاهين» فنال منه ووصفه بخفّة العقل، وأنه افتقر افتقارا زائدا وعزل من المناصب ومات رثّ الحال، وغير ذلك، فقال: وهذا الرجل خفيف العقل له دعاوى عريضة، وكان ولي نيابة اسكندرية، وكان قد اجتمع بجماعة من العلماء وأخذ عنهم كشيخنا الحافظ ابن حجر بينهما مراسلات ومكاتبات عديدة، وله نظم في الدرجة السفلى. وكان يدّعي أن نظمه منسجم، رقيق، فائق في الدرجة العليا، والأمر بخلاف ذلك، ولكن بواسطة مكانته وما هو عليه شهد له بعض الناس - وهم الطامعون بما عنده من الإعطاء والكرم - بحسن النظم وجودته، وفضله وعلمه. ثم ذكر أسماء جماعة من شيوخه، وقال: ووقفت له على مؤلّف سمّاه: «التحفة المنيفة في جمع الأحاديث الشريفة»، جمع فيه أحاديث شريفة كل حديث لا تعلّق له بما قبله. وقال في أوله: «وشرحتها إلهاما»، وهذا دليل قلّة عقله ونظرته. فرأيته قد أخذ كلام العلماء وتصرّف فيه تصرّفا عجيبا: المبتدأ لا خبر له، والشرط لا جزاء له. وله مؤلّف آخر سمّاه «الذخيرة لوقت الحيرة»، يشتمل على فضل لا إله إلا الله. وله تخميس بانت سعاد، ونظمه غير طائل، سدّ وزن، وأولها: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول وفيه شوق إلى الأحباب موصول من وجدهم في طوى الأحشاء معلول قد زاد حبّا فلا يتلوه تحويل متيمّ إثرها لم يفد مكبول قال في كتاب «التحفة»: ومما أتحفني به شيخنا الحافظ ابن حجر: أيا غرس فضل أثمر العلم والندى فلله ما أزكى وما أطيب الثمر (وستأتي بقية الأبيات في ترجمة والد المؤلف بعد قليل). وولي وزارة مصر وكتب تقليده بذلك، وجاء رؤساء القاهرة إلى بيته لسماع قراءة التقليد على العادة، وكان ممن حضر القاضي عبد الباسط، فقريء منه أن السلطان قلّده وزارة المشارق والمغارب. فقال في وجهه القاضي عبد الباسط: «المفاسي والمضارط». وفي آخر عمره افتقر افتقارا زائدا وعزل من المناصب، ولم يتولّ منصبا ومات رثّ الحال، قليل المتاع، وكان بحلب كتب له القاضي الفاضل زين الدين أبو حفص عمر بن القاضي ضياء الدين محمد النصيبي الشافعي بأبيات منها: ملكت رقاب العالمين جميعهم بفضل صلات منك يا صاحب الفخر غرست ثمار الفضل في كل (بقعة) فلا زلت محبورا من الله بالنصر وفقت الورى بالعلم والفضل والتقى وفي الرأي والأفعال والنهي والأمر وقد صرت من بعض. . . فإن نجد بها من عيوب عظما أنت بالستر (كنوز الذهب ٢/ ١٧٥ - ١٧٩) وفيه وردت «نبعة» ولا معنى لها، فصحّحناها إلى «بقعة». (١) قاقون: حصن بفلسطين قرب الرملة. وقيل: هو من عمل قيسارية من ساحل الشام. (معجم البلدان ٤/ ٢٩٩).
1 / 15
(١) هو جهان شاه بن قرا يوسف بن قرا محمد التركماني الأصل، صاحب العراقين وملك الشرق إلى شيراز وممالك أذربيجان. قتل سنة ٨٧٢ هـ. (الضوء اللامع ٣/ ٨٠ رقم ٣١٤). (٢) ترجم السخاوي لسبعة أمراء اسمهم «تمرباي»، ومن غير المعروف إن كان المذكور أعلاه واحدا منهم. (انظر: الضوء اللامع ٣/ ٣٩ رقم ١٥٩ - ١٦٥). (٣) قرأتها بصعوبة، فهي غير واضحة في الأصل.
1 / 16
(١) هو يوسف بن محمد بن أبي بكر بن سليمان بن أحمد بن حسين الهاشمي العباسي. مات سنة ٨٨٤ هـ. (حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، لابن الحمصي (ت ٩٣٤ هـ.) - تحقيق أ. د. عمر عبد السلام تدمري، طبعة المكتبة العصرية، صيدا - بيروت ١٤١٩ هـ / ١٩٩٩ م - ج ١/ ٢٢٩ رقم ٢٩٧).
1 / 17
(١) لم أجد له ترجمة. (٢) هو حسن بك بن علي بك بن قرايلك عثمان صاحب ديار بكر. مات سنة ٨٨٢ هـ. (الضوء اللامع ٣/ ١١٢، ١١٣ رقم ٤٤٢).
1 / 18
(١) في كنوز الذهب ٢/ ١٧٧ «التحفة المنيفة في جمع الأحاديث الشريفة». ووقع في الطباعة: «جميع».
1 / 19
(١) الضوء اللامع ٣/ ٢٩٧، هدية العارفين ١/ ٣٥٤. (٢) هو في تعبير الرؤيا رتبه على ٨٠ بابا وأورد في خطبته أسماء الأنبياء ﵈. الضوء اللامع ٣/ ١٩٧، كشف الظنون ١/ ٩٧، وفيه وفاته سنة ٨٩٣ هـ، هدية العارفين ١/ ٣٥٣، وفيه: الإشارات إلى علم العبارات، ووفاته ٨٩٣ هـ. وتوجد نسخة من هذا الكتاب نسخها محمد بن محمد بن حماد المتولي الشافعي في ١٠ شعبان سنة ١١٣٠ هـ. في ٤٠٦ ورقات، محفوظة بقبرص. (انظر: فهرس المخطوطات الإسلامية في قبرص - ص ٣١٧ رقم ٥٧٥). (٣) الضوء اللامع ٣/ ١٩٧، كشف الظنون ٢/ ١٥٢٣، هدية العارفين ١/ ٣٥٤. (٤) هو التاريخ الكبير. مفقود. (٥) مطبوع في باريس ١٨٩٤ - نشره بول رافس. (٦) ويسمّى: «الصفوة في تلخيص الزبدة». هدية العارفين ١/ ٣٥٣، ٣٥٤، التاريخ العربي والمؤرّخون ٤/ ١٩٥. (٧) هو: «المنيف في الإنشاء الشريف». انظر: الضوء اللامع ٣/ ١٩٧، وإيضاح المكنون ٢/ ٥٩٦، وفيه وفاته ٨٩٣ هـ، وكذا في هدية العارفين ١/ ٣٥٤، التاريخ العربي والمؤرخون ٤/ ١٩٥. (٨) في كنوز الذهب ٢/ ١٧٧ «الخيرة». (٩) وله أيضا: «الدرّة المضيّة في السيرة المرضية». انظر: الضوء اللامع ٣/ ١٩٧، وإيضاح المكنون ١/ ٤٦٠ وفيه وفاته ٨٩٣ هـ، وهدية العارفين ١/ ٣٥٣، والتاريخ العربي والمؤرّخون ٤/ ١٩٦.
1 / 20
(١) لم أجد له ترجمة: وهو ممّن يستدرك على معجم المؤلّفين لكحّالة. (٢) لم أجد له ترجمة: وهو ممّن يستدرك على معجم المؤلّفين لكحّالة.
1 / 21
(١) هو مراد بك بن محمد بن بايزيد بن مراد بن أرخان بن عثمان الملقّب غياث الدين كرشجي. مات سنة ٨٥٥ هـ. (الضوء اللامع ١٠/ ١٥٢ رقم ٦٠٤). (٢) هو خليل بن إبراهيم صاحب شماخي. مات سنة ٨٦٨ هـ. (الضوء اللامع ٣/ ١٨٩ رقم ٧٢٧). (٣) لم أتمكّن من معرفة المسجد الذي بناه بطرابلس رغم أبحاثي الكثيرة في تاريخ هذه المدينة وعمارتها منذ أكثر من ثلاثين عاما. (٤) تزوّجها بعد سنة ٨٧٠ هـ. وهي: فاختة بنت محمد بن حسن بن علي أمّ الهدى ابنة الشيخ الحنفي. (الضوء اللامع ١٢/ ٨٦ رقم ٥٢٧) ولم يؤرّخ لوفاتها. (٥) الترجمة بكاملها كتبها المؤلّف في: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، مخطوط في مكتبة الفاتيكان، صوّرتها دار الكتب المصرية عام ١٣٤٦ هـ. في ٤ أجزاء، رقم ٢٤٠٣ بالخزانة التيمورية، تاريخ، ومنها نسخة مصوّرة على ميكروفيلم بدار الكتب، رقم ٥٨٧٩ - ج ٤/ ٢٢٩ ب - ٢٣٤ ب. وانظر مصادر ترجمته في وفيات سنة ٨٧٣ هـ. من هذا الكتاب. (٦) نيل الأمل ١ / ورقة ٦٦٢ (حوادث سنة ٨٣٧ هـ).
1 / 22
(١) الروض الباسم ١ / ورقة ١٣ أ. (٢) الروض الباسم ١ / ورقة ٣١ أ. (٣) الروض الباسم ٣ / ورقة ١٠٥ أ. (٤) محلّة العويراتية، هي المحلّة التي فيها حاليّا مقابر المسلمين بطرابلس المعروفة بمقابر باب الرمل، إلى الجنوب من المدينة، ويحدّها شرقا الجبل المطلّ عليها ويعرف الآن بأبي سمراء، ومن الغرب جامع الأمير سيف الدين طينال الأشرفي الحاجب. وهي من أقدم محلاّت طرابلس المملوكية، يرجّح أن نسبتها إلى «العويراتية» أو «الأويراتية» وهم قوم من المغول فرّوا من قائدهم غازان إلى دولة المماليك في سنة ٦٩٥ هـ / ١٢٩٦ م. فأنزلهم السلطان العادل كتبغا على الساحل بين عثليث وقاقول، في فلسطين. ويظهر أنّ جماعة منهم وصلوا إلى طرابلس وأقاموا في المكان الذي نسب إليهم. (نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري ٣١/ ٢٩٩، نزهة الناظر لليوسفي ص ١٦٩ بالحاشية) وقد ظلّت المحلّة تحمل اسمهم وتعرف بالعويراتية حتى العصر العثماني، انظر: دفتر مالية لواء طرابلس، رقم ١٠١٧ من محفوظات أرشيف الوثائق العثمانية برئاسة الوزراء التركية، استانبول (المحلّة رقم ٢٢) وكان يسكنها بين سنتي ٩٢٦ - ٩٤٣ هـ / ١٥٢٠ - ١٥٣٧ م، (١٨ أسرة) كلهم من المسلمين. وورد ذكرها في: دفتر مفصّل لواء طرابلس رقم ٣٧٢، المحلّة ذاتها رقم ٢٢، وكان يسكنها قبل سنة ٩٦٢ هـ / ١٥٥٥ م. (٢٨ أسرة) كلّهم من المسلمين. وذكرت أيضا في: دفتر إحصاء لواء طرابلس، رقم ٥١٣ لسنة ٩٧٩ هـ / ١٥٧١ م. المحلّة رقم ١٣ وقد انخفض سكانها إلى ١٣ أسرة. وهي مذكورة أيضا في سجلاّت المحكمة الشرعية بطرابلس. انظر: السجلّ رقم ٣ - لسنة ١٠٨٨ هـ - ص ١١٢ وفيه: «محلّة العويراتية ظاهر طرابلس».
1 / 23