280

Devletlerin Zayıflamasının Ardında Umutlar

نيل الأمل في ذيل الدول

Soruşturmacı

عمر عبد السلام تدمري

Yayıncı

المكتبة العصرية للطباعة والنشر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Memlükler
Vattasîler
الحنفيّ محمد (١) بن محمود بن أحمد البابرتي وجعل إليه النظر عليها، ومشيخة التصوّف ودرس الحنفية.
وقرّر في تدريس الشافعية إليها البهاء السبكيّ.
وفي تدريس المالكية الشيخ خليل المقري.
وفي تدريس الحنابلة الشيخ نصر الله، شريكا لقاضي القضاة الموفّق.
وولّى بها شيخ حديث، وشيخ قرّاء، وشيخ إسماع. ومن الحنفية أربعون (٢). ومن الثلاثة مذاهب من كلّ ثلاثين، ومحدّثين خمسة عشر، وقرّاء عشرة. وستّ (٣) خدّام، وخادم كبير، وخادم السجّادة، وكاتب غيبة وخمس (. . . . . . . . .) (٤)، وفرّاشين، ووقّادين، وبوّاب، وطبّاخين، ومشرف، وحوائج كاش، وكتّاب وعمال تزيد جماعته على المايتي نفر. وشرط في كتاب وقفه شروطا.
ولما تقرّر ذلك جميعه ركب في جماعة من الأمراء والأعيان وقضاة القضاة، ومشايخ العلم إلى هذه الخانقاه. وجلس المقرّرون (٥) الثلاث (٦) ما عدا الأكمل، وألقوا (٧) دروسا حافلة.
ثم لما أذّن العصر قام شيخو بنفسه ففرش سجّادة الأكمل بيده وأجلسه عليها، وحضروها.
ثم لما انقضى الحضار (٨) ودّعوا وانصرفوا. وكان يوما مشهودا. وأنشد أدباء ذلك العصر في هذه الخانقاه أشعارا مشهورة الآن (٩). ولو ذكرنا جريات ما وقع لطال الكلام.

(١) في الأصل: «محمود»، والتصحيح من السلوك، وغيره.
(٢) الصواب: «خمسين».
(٣) الصواب: «ستة».
(٤) ثلاث كلمات غير واضحة.
(٥) في الأصل: «المرقررون».
(٦) الصواب: «الثلاثة».
(٧) في الأصل: «والقرا».
(٨) كذا، والمراد: «الحضور».
(٩) تاريخ الدولة التركية، ورقة ٤٦ أ، والسلوك ج ٣ ق ١/ ١٧، ١٨، وتاريخ ابن قاضي شهبة ٣/ ٧٩، ووجيز الكلام ١/ ٨١، ٨٢.

1 / 288