============================================================
ذكره إن شاء الله تعالى(1).
وأما عسكر دمشق بعد هروب سنقر الأشقر فإنهم التأموا بالمصريين، ونزل علم الدين الحلبي [72ب] بالقصر الأبلق بالميدان [الأخضر](2)، وعز الدين الأفرم بداره التي على الميدان، وكشتغدي الشمسي بالقلعة، لكونه آستاد دارا(2)، والأيد مري بداره(4).
وفى ثانى يوم الوقعة حضر الأمير سيف الدين الجوكندار متولى القلعة من جهة سنقر الأشقر، وأطلق حسام الدين لاجين [المنصوري] (5) وركن الدين الجالق، وتقى الدين توبة، بعد أن حلفهم أتهم لا يؤذونه إذا أطلقهم، ثم أمر بفتح باب القلعة وأمن الناس(1).
ولما دخلوا الأمراء المصريون (0) حسب ما تقدم - دقت البشاثر، وزينت البلد، واطمأن الناس، ثم احتاطوا على وزير سنقر الأشقر ابن كسيرات، وناظر الديوان، وهو جمال الدين ابن صصري، ورسموا على قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان وعوقوه عند الحلبي بالميدان.
ثم ورد بريد من مصر إلى الشام بأمان أهل دمشق، فأحضر الحلبي القاضي شمس (1) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص40 - 1)، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 17- 20،19- 21، الدوادارى. كنز الدررج8 ص237، الفاخرى . التاريخ ج1 ص123، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص214، ابن حبيب. درة الأسلاك ج1 ص326، جهول. كتاب الحوادث ص449.
(2) مزيد للايضاح.
(3) فى الأصل: "استاددار".
(4) اليونينى ذيل مرآة الزمان ج4 ص41، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص19، الدوادارى كنز الدررج8 ص 237، البرزالى . المقتفى ج1 ص 478، الذهبى . تاريخ الإسلام ج 15 ص214.
(5) مزيد للإيضاح.
(6) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج4 ص 41، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 214 - (7) فى الأصل: "المصريين".
279
Sayfa 260