63

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

( 66 )

يريد(عليه السلام): أنه أسر في الكفر مرة وفي الاسلام مرة.

وأما قوله: «دل على قومه السيف»، فأراد به: حديثا كان للاشعث

مع خالد بن الوليد باليمامة، غر فيه قومه ومكر بهم حتى أوقع بهم خالد، وكان قومه بعد ذلك يسمونه «عرف النار»، وهو اسم للغادر عندهم.

[ 20 ]ومن خطبة له(عليه السلام) [وفيها ينفر من الغفلة وينبه إلى الفرار لله]

فإنكم لو عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم(1)، وسمعتم وأطعتم، ولكن محجوب عنكم ما عاينوا، وقريب ما يطرح الحجاب! ولقد بصرتم إن أبصرتم، وأسمعتم إن سمعتم، وهديتم إن اهتديتم، وبحق أقول لكم: لقد جاهرتكم العبر(2)، وزجرتم بما فيه مزدجر، وما يبلغ عن الله بعد رسل السماء(3) إلا البشر.

Sayfa 66