57

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

فتقحمت بهم في النار(1).

ألا وإن التقوى مطايا ذلل(2)، حمل عليها أهلها، وأعطوا أزمتها، فأوردتهم الجنة.

حق وباطل، ولكل أهل، فلئن أمر الباطل لقديما فعل، ولئن قل الحق لربما ولعل، ولقلما أدبر شيء فأقبل!

وأقول: إن في هذا الكلام الادنى من مواقع الاحسان ملا تبلغه مواقع الاستحسان، وإن حظ العجب منه أكثر من حظ العجب به، وفيه مع الحال التي وصفنا زوائد من الفصاحة لا يقوم بها لسان، ولا يطلع فجها(3) إنسان، ولا يعرف ما أقوله إلا من ضرب في هذه الصناعة بحق، وجرى فيها على عرق(4)، )وما يعقلها إلا العالمون).

ومن هذه الخطبة

[وفيها يقسم الناس إلى ثلاثة أصناف]

شغل من الجنة والنار أمامه! ساع سريع نجا، وطالب بطيء رجا، ومقصر في النار هوى.

Sayfa 60